تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(11) البيت في كتاب وقعة صفين 159، تمثل به حر بن قيس وهو ينظر إلى آثار كسرى. فقال له علي بن أبي طالب: أفلا قلت: (كم تركوا من جنات وعيون) ... الآيات! (12) غنوا: أقاموا، يقال "غنينا بمكان كذا وكذا". (13) أنقرة، بكسر القاف وبضمها: بلد بالحيرة بالقرب من الشأم وهي غير أنقرة التي في بلاد الروم. الأطواد: الجبال. (14) هذا البيت زيادة من منتهى الطلب. (16) غرف: لقب مالك الأصغر بن حنظلة بن مالك الأكبر بن زيد مناة بن تميم وهذا اللقب لم نجده في شيء من المراجع إلا في هذا الموضع وفي النقائض 628 وذكر هذا البيت. الأسي: الأمثال، واحدها إسوة، والهمزة تضم وتكسر فيهما. (17) التآدي: تفاعل من الأداة. يقال "تآديت للأمر" أخذت له أداته والمراد بعد قوة كان المنذر بن ماء السماء خطب امرأة تدعى أم كهف من بني زيد بن مالك بن حنظلة، فأبوا أن يزوجوه إياها، فغزاهم وأجلاهم من بلادهم وقتلهم.

18 فتخيروا الأرض الفضاء لعزهم ... = ... ويزيد رافدهم على الرفاد

19 إما تريني قد بليت وغاضني ... = ... ما نيل من بصري ومن أجلادي

20 وعصيت أصحاب الصبابة والصبا ... = ... وأطعت عاذلتي ولان قيادي

21 فلقد أروح على التجار مرجلا ... = ... مذلا بمالي لينا أجيادي

22 ولقد لهوت وللشباب لذاذة ... = ... بسلافة مزجت بماء غوادي

23 من خمر ذي نطف أغن منطق ... = ... وافى بها لدراهم الأسجاد

24 يسعى بها ذو تومتين مشمر ... = ... قنأت أنامله من الفرصاد

25 والبيض تمشي كالبدور وكالدمى ... = ... ونواعم يمشين بالأرفاد

(18) فتخيروا: قال الأنباري: أي: تخيروها قبل أن يصابوا.

(19) غاضني: نقصني. أجلاده: خلقه وشخصه. (21) التجار، بكسر التاء وتخفيف الجيم: جمع تاجر، كالتجار، بالضم والتشديد، والمراد هنا بائعو الخمر. مرجلا: أي: مرجل الشعر، والترجيل: تسريح الشعر وتنظيفه وتحسينه مذلا: أصل المذل القلق أي يقلق بماله حتى ينفقه. الأجياد: جمع جيد، بكسر الجيم، وهو العنق، وإنما أتى به مجموعا إرادة لجيده وما حوله، ولين الجيد كناية عن الشباب، وفي اللسان أنه أراد ميل عنقه من السكر. (22) السلافة: خالص الشراب وأوله. الغوادي: السحاب ينشأ غدوة. (23) النطف: جمع نطفة، بفتحتين فيهما، وهي القرط. الأغن: الذي يخرج صوته من خياشيمه. منطق: غلام عليه نطاق. الإسجاد بكسر الهمزة. السجود: يقال "سجد" و"أسجد" قال الأصمعي: "دراهم الإسجاد: دراهم الأكاسرة، كانت عليها صور يكفرون لها ويسجدون". والأسجاد بفتح الهمزة: النصارى، أي: أسجدتهم جزيتهم، أي: أذلتهم قاله الأنباري. نقول: كأنه جمع "ساجد" ونظيره "صاحب وأصحاب" و"شاهد وأشهاد"، ولم تذكر المعاجم هذا الجمع. (24) التومتان: اللؤلؤتان. قنأت: اشتدت حمرتها حتى ضربت إلى السواد. الفرصاد: التوت. يريد أن ما في يديه من شدة الحمرة لمعالجة الخمر يشبه حمرة الفرصاد. (25) الدمى: جمع دمية، وهي الصورة المنقشة من الرخام. الأرفاد: جمع رفد، بفتح الراء

شرح المفضليات · الصفحة ١٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ١٤٨