تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ملك الحيرة، وقد قتله عمرو بن كلثوم التغلبي الشاعر. صقعنا: ضربنا. الشنعاء: أراد ضربة مفظعة. الصورة، بفتح الصاد: شبه الحكة يجدها الإنسان في رأسه. المتظلم: الظالم، من قولهم (تظلمه حقه) أي ظلمه إياه.

(28) الأسود: العظيم من الحيات، وإنما يقال له (سالخ) لأنه يسلخ جلده في كل عام. الضرغام والضيغم: من أسماء الأسد. يريد أن الناس يهابونهم هيبتهم الأفعى والأسد.

43

وقال ربيعة بن مقروم

1 بانت سعاد فأمسى القلب معمودا = وأخلفتك ابنة الحر المواعيدا

2 كأَنَّها ظَبْيَةٌ بِكْرٌ أَطَاعَ لها = مِن حَوْمَلٍ تَلَعَاتُ الجَوِّ أَوْ أُودَا

3 قامَتْ تُرِيكَ غَدَاة البَيْنِ مُنْسَدِلاً = تَخالُهُ فَوْقَ مَتْنَيْها العَناقِيدَا

4 وبارِداً طَيِّباً عَذْباً مُقَبَّلُهُ = مُخيَّفاً نَبْتُهُ بالظِّلمِ مَشْهُودَا

5 وجَسْرَةٍ حَرَجٍ تَدْمَى مَنَاسِمُها = أَعْمَلْتُها بِيَ حتَّى تَقْطَعَ البِيدَا

ـــــــــ

ترجمته: مضت في القصيدة 38.

جو القصيدة: روى الأنباري وأبو الفرج أن ربيعة قال هذه القصيدة يمدح مسعود بن سام بن أبي سلمة بن ربيعة بن زبان بن عامر بن ثعلبة بن ذؤيب بن السيد. وزاد أبو الفرج أن ربيعة كان قد أسر واستيق ماله. فتخلصه مسعود وقد بدأ شعره بالنسيب، ثم صار إلى صفة الناقة، وأجاد التخلص إلى المديح في عجز البيت الثامن، فنعت مسعوداً بالكرم وبعد الصوت، والعفة والصبر، والحلم وطيب الأرومة. ثم دعا أن يظل قرير العين محسوداً. وهذا من طريف دعاء العرب ونادره.

تخريجها: الأغاني 19: 91 - 92. والأبيات 8 - 14 في الخزانة 4: 234، و 10 فيها 4: 19. وانظر الشرح 442 - 445.

(1) معموداً: من قولهم (عمده الحب): أضناه وأوجعه. (2) أطاع: كثر المرتع واتسع. التلعات: جمع (تلعة) بسكون اللام: وهي من الأضداد، تكون ما ارتفع وما انخفض، حومل، والجو، وأود: مواضع. (3) منسدلاً: يريد شعرها المسترسل. (4) وبارداً: عنى به ثغرها، وكلما برد الثغر كان أطيب لريحه. المخيف: مثل المخلل، أي: قد خيف بالظلم، والظلم، بفتح الظاء: ماء الأسنان، وإذا صفت الأسنان ورقت كان لها ظلم. مشهودا: كأن طعمه طعم الشهد، وهذا المشتق لم يذكر في المعاجم. (5) الجسرة: المتجاسرة في سيرها، أراد الناقة. الحرج: الطويلة على وجه الأرض. أعملتها: سرت عليها.

6 كَلَّفْتُها، فَرَأَتْ حقًّا تَكَلُّفَهُ = وَدِيقَةٍ كأَجِيجِ النَّارِ صَيْخُودَا

7 في مَهْمهٍ قُذَفٍ يُخْشَى الهلاَكُ بهِ = أَصْدَاؤُهُ، ما تَنِي بالليلِ تَغْرِيدَا

8 لمّا تَشَكَّتْ إِليَّ الأَيْنَ قُلتُ لها = لا تَسْتَرِيحِينَ ما لم أَلْقَ مَسْعُودَا

شرح المفضليات · الصفحة ١٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ١٤٤