تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

21 وكائِنْ أَزَرْنا الموْتَ مِن ذِي تَحِيَّةٍ = إِذَا ما ازْدَرَانَا أَو أَسَفَّ لِمأْثَمِ

22 وقد زَعَمَتْ بَهْرَاءُ أَنَّ رِماحَنَا = رِماحُ نَصَارى لا تَخُوضُ إِلى الدَّمِ

ـــــــــ

(14) المخارم: جمع مخرم، وهو الطريق في الغلظ وأنف الجبل. ذو المقدم: يريد المتقدم.

(15) رمح بن هرثم: رجل أنف لقومه ان يأخذوا دية قيس ومرثد ورمح، ولا يدركوا بثأرهم، فينظر الناظر إلى دياتهم من الإبل إذا وردت، فيعيرهم بها. (16) الحشار: الحاشر، وهو الجابي يحشر المال، أي: يجمعه. يلوي: يمطل. يبزبز: يتعتع، أي: يدفع. (17) الإتاوة: الخراج. المكس: دراهم كانت تؤخذ من بائعي السلع في الأسواق في الجاهلية. (18) القيظ: أشد الحر. الغدة: طاعون الإبل. الرعي: الكلأ يرعى. أكلؤا: كثر كلؤهم. متوخم: وبيل غير مريء. وهذا البيت زيادة من نسخة المتحف البريطاني. (19) لا يبوؤ: من قولهم (باء فلان بفلان) إذا كان كفئا له أن يقتل به. وقد أتى بالمضارع بترك الإعلال، بضم الواو مع سكون الباء.

(20) ما قصدوا بنا: أي ما ركبوا بنا قصداً، أي عدلا، وإن جاروا فإن قتلهم حلال لنا مباح.

(21) أسف إلى كذا: إذا دنا منه. (22) بهراء: قبيلة، سبق نسبها في 15:41.

رماح نصارى: يريد أنها ضعيفة فيها خور.

23 فيَوْمِ الكُلاَبِ قد أَزالَتْ رِماحُنا = شُرَحْبِيلَ إِذْ آلى أَلِيَّةَ مُقْسِمِ

24 لَيَنْتَزِعَنْ أَرْماحَنَا، فأَزَالهُ = أَبُو حَنَشٍ عن ظَهْرِ شَقَّاءَ صِلْدِمِ

25 تَناوَلَهُ بالرُّمْحِ ثُمَّ اتَّنَى لهُ = فَخَرَّ صَرِيعاً لِلْيَدَيْنِ ولِلْفَمِ

26 وكان مُعادِينَا تَهِرُّ كِلاَبُهُ = مَخافةَ جَيْشٍ ذِي زُهاءٍ عَرمْرَمِ

27 وعَمْرَو بنَ هَمَّامٍ صَقَعْنَا جَبِينَهُ = بِشَنْعاءَ تَشْفِي صَوْرَةَ المُتَظَلِّمِ

28 يَرَى النَّاسُ مِنَّا جِلدَ أَسْوَدَ سَالِخٍ = وفَرْوَةَ ضِرْغَامٍ منَ الأُسْدِ ضَيْغَمِ

(23) يوم الكلاب: هو الكلاب الأول، وهو من أشهر أيام العرب في الجاهلية، خبره مفصل في الأنباري 427 - 441 والنقائض 452 - 461، 1702 والأغاني 11: 60 - 63 وابن الأثير 1: 226 - 228. وفيه قتل شرحبيل بن الحرث بن عمرو بن حجر آكل المرار. وشرحبيل هذا عم امرئ القيس. آلى: حلف. الآلية: اليمين.

(24) لينتزعن اللام في جواب القسم. أبو حنش: هو عصم، بضمتين، ابن النعمان بن مالك بن عتاب بن سعد بن زهير بن جشم. الشقاء: الطويلة من الخيل. الصلدم: الصلبة.

(25) اتنى: أراد انثني، فأدغم النون في الثاء، ثم أبدلها تاء. قاله الأنباري. وهو من نادر التصريف الذي لم نجد له مثالا. والقياس في مثله أن يكون أصله (اثتنى) على (افتعل)

(26) تهر: من هرير الكلب، وهو صوت دون النباح. زهاء: قدر، والمراد كثرة العدد. عرمرم: كثير.

(27) عمرو بن همام: لم نعرف عمرو بن همام هذا، والذي في النقائض (وعمرو بن هند قد صقعنا). وعمرو بن هند هو عمرو بن المنذر الأكبر بن امرئ القيس بن عمرو بن عدي بن نصر، نسب إلى أمه (هند بنت الحرث بن عمرو بن حجر آكل المرار) والظاهر لنا أن رواية النقائض أصح. وكان عمرو بن هند

شرح المفضليات · الصفحة ١٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ١٤٣