تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

102 ورَأَى مِنِّي مَقَاماً صادِقاً = ثابِتَ المَوْطِنِ كَتَّامَ الوَجَعْ

103 ولِساناً صَيْرَفِيًّا صارِماً = كحُسَامِ السَّيْف ما مَسَّ قَطَعْ

104 وأَتانِي صَاحِبٌ ذُو غَيِّثٍ = زَفَيَانٌ عِنْدَ إِنْفادِ القُرَعْ

105 قالَ: لَبَّيكَ، وما اسْتَصْرخْتُهُ = حاقِراً لِلنَّاسِ قَوَّالَ القَذَعْ

ـــــــــ

(95) مذروبة: محددة. الصنع: الحاذق الرفيق. (96) الجذع: الشاب الحدث، أراد في أول الدهر. (97) تحارضنا: تفاعلنا من الحرض، بفتح الراء، وهو الهلاك. الضرع: الضعيف من الرجال. أي: إنما ينصر الأقوام من ضعف عن حجته. (98) الإتراف: الترف والتنعم. قد وقع: يريد أنه ذهب عنه تنعمه. (101) حين لا ينفعه: أي حين لا ينفعه الفرار. موقر الظهر: مثقله. (102) كتام الوجع: صبوراً لا يظهر وجعه. (103) الصيرفي: المتصرف في الأمور المجرب لها. يتصرف كيفما شاء. كحسام السيف: حسام السيف: حده وطرفه القاطع. (104) ذو غيث: ذو إجابة، وأصله أن يقال بئر ذات غيث: إذا كانت لها مادة، كلما ذهب ماء جاء ماء آخر. الزفيان: الخفيف السريع. إنفاد: من قولهم أنفدت الركية، أي ذهب ماؤها. القرع: جمع قرعة، بضم فسكون، وهي المزادة.

(105) قال لبيك: يعني شيطانه، ومن عادة الشعراء أن يذكروا أن لهم صاحباً من الجن يوحي إليهم الشعر. القذع: الكلام السيء القبيح. يقول: يحقر قوال القذع للناس، أي من أجل الناس.

106 ذُو عُبَابٍ زَبِدٍ آذِيُّهُ = خَمِطُ التَّيَّارِ يَرْمي بِالقَلَعْ

107 زَغْرَبِيٌّ مُسْتَعِزٌّ بَحْرُهُ = ليس لِلماهِرِ فيهِ مُطَّلَعْ

108 هَلْ سُوَيْدٌ غيرُ لَيْثٍ خَادِرٍ = ثَئِدَتْ أَرْضٌ عليهِ فَانْتَجَعْ

ـــــــــ

(106) العباب: تكاثف الموج واضطرابه. الآذي والتيار واحد، وهما الموج. خمط التيار: مضطربه متلاطمه، يقال رجل متخمط: شديد الغضب له ثورة وجلبة. القلع، بفتحتين وبكسر ففتح: جمع قلعة، بفتحات، وهي الصخرة العظيمة، والمراد هنا الأمواج العظيمة. (107) الزغربي: الكثير الماء. المستعز: الذي لا يقدر عليه من كثرته. الماهر: الحاذق بالسباحة. مطلع: مخرج. يقول ليس للسابح فيه مخرج ولا منفذ. (108) الخادر: الذي اتخذ الأحمة خدراً. ثئدت: نديت، والثأد، بفتح الهمزة: الندي. انتجع: من النجعة، بضم فسكون، وهي طلب الكلأ في موضعه. أي لما فسد عليه موضع انتقل إلى غيره.

41

وقال الأخنس بن شهاب التغلبي

ـــــــــ

شرح المفضليات · الصفحة ١٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ١٣٥