س: أحسن الله إليكم، وهذا سائل يقول: فضيلة الشيخ، نرجو من فضيلتكم التكرم بذكر أشهر أسماء أهل البدع الموجودين اليوم وكتبهم في هذا الزمان، وجزاكم الله خيرا؟
ج: كما سمعت الآن أشهر البدع الروافض، والخوارج، والمعتزلة، والقدرية، والاتحادية، والحلولية، والصوفية، كل هؤلاء موجودون، نعم.
س: أحسن الله إليكم، هذا سائل من الكويت يقول: هل يدخل الحارث المحاسبي ضمن المحذر منهم؟
ج: الظاهر أن الحارث المحاسبي من الصوفية، لكن له كلام يحتاج إلى تأمل ... يحتاج إلى مراجعة، شيخ السلام ذكره ابن القيم يحتاج إلى مراجعة حاله وما قيل عنه، نعم.
س: أحسن الله إليكم، هذا يقول: هل يجوز التعاون مع أهل البدع في سبيل تحقيق المصالح العامة؟
ج: كما سمعت من النصوص التي ساقها المؤلف يجب الحذر منهم والبعد عنهم، وعدم مجالستهم ومؤاكلتهم، وعدم اتباع جنائزهم، وعدم عيادة مريضهم كما سمعتم النصوص، لا يعاد المريض منهم، ولا تتبع الجنازة، عن بعض السلف لما عاد مريضا من أهل البدع هجره، ولما اتبع جنازة هجره فكيف تتعاون معهم وهذه حالهم؟ نعم. ابتعد عنهم لا يعدونك كما يعدي الصحيحَ الأجربُ، إلا على وجه النصيحة إذا كنت تنصحهم وتؤثر عليهم فالدين النصيحة، نعم.
س: أحسن الله إليكم، هذه سائلة من تركيا تقول: ما حكم الطواف على القبور بنية أني لا أدعو صاحب القبر، ولكن من أجل البركة، ونيتي طيبة؟
ج: من طاف بالقبر ليتقرب لصاحب القبر فهذا شرك، شرك أكبر، وإن كان يطوف لا للقبر لكن يطوف لله، يظن أنه لا بأس بالطواف صارت بدعة، فالذي يطوف حول القبر إن كان يتقرب لصاحب القبر فهذا شرك، كفر أكبر، وكذلك من دعا صاحب القبر أو ذبح له أو نذر له، أما إذا طاف بالقبر لله يقول: يظن أنه ما فيه مانع، يطوف على القبر لله، ما عبد صاحب القبر، عبَدَ اللهَ، لكن الطواف على القبر بدعة، فيكون مبتدعا.