س: وهؤلاء شيخنا يعني كثير من الأخوة -جزاهم الله خيرا- على الشبكة -يعني- يرسلون السلام عليكم والشكر لكم، ويدعون لكم على ما قدمتم، ويسألون الله أن يكون ما قدمتموه في ميزان حسناتكم وجزاكم الله خيرا.
ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، نسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد والثبات على دينه، والعلم النافع والعمل الصالح.
س: أحسن الله إليكم، وهذا سائل يقول: من هم الأحباش؟ وهل تجوز الصلاة خلفهم؟
ج: الأحباش طائفة في لبنان لهم -أظن- أعمال كفرية، أنا لا أعرف تفصيلهم -يعني- كما ينبغي، وهم معروفون -أظن- لدى كثير من الإخوان لهم أعمال كفرية، وإذا كان لهم أعمال كفرية فلا تصح الصلاة خلفهم، نعم.
س: وهذا يقول: فضيلة الشيخ، هل تعتبر الخطب التي تكون بعد وفاة العلماء والبكاء عليهم وتعداد محاسنهم من النياحة؟
ج: البكاء إذا كان بدمع العين وحزن القلب فلا بأس به، وإذا كان بالنياحة والعويل والصياح فهذه نياحة. قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح: “ إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب، وإنما يعذب بهذا أو يرحم، وأشار إلى لسانه “ رواه البخاري في الصحيح.
فإذا كان بالصياح والعويل والندب فهذا ممنوع، أما الرثاء فهذا شيء آخر، رثاء العلماء وذكر محاسنهم وفضائلهم على وجه ليس فيه نياحة لا حرج في هذا، لكن عند الموت كونه ينوح ويبكي ويعدد محاسن الميت، ويضرب صدره ويشق جيبه، ويلطم خده هذا من النياحة والسخط على قضاء الله وقدره.