"وحشرنا وإياك في زمرة نبيه وأصحابه إنه المؤمل فيما يرجى -سبحانه وتعالى- والصاحب في الشدة والرخاء"، ثم قال: والحمد لله أولا وآخرا" افتتح رسالته بالحمد وختمها بالحمد، "وصلى الله على نبيه باطنا وظاهرا".
"تم كتاب الشرح والإبانة على أصول السنة والديانة والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد النبي الأمي وآله" لو قال: وأصحابه وسلم كان أحسن، لو ختم قوله صلى الله على محمد النبي الأمي وآله وصحبه، والآل يدخل الصحابة، آله: أتباعه على دينه يدخلون في الصحابة، لكن لو جمع بينهم لكان أحسن حتى يصلي على الصحابة مرتين: مرة دخولهم في آله، ومرة بهم. وأيضا يزيد (وسلم): (صلى الله على محمد النبي الأمي وآله وصحبه وسلم).
وفق الله الجميع لطاعته، ورزق الله الجميع العلم النافع والعمل الصالح وثبت الله الجميع على الهدى.
ونسأل الله للجميع الثبات على دينه والاستقامة عليه ونسأل الله العلم النافع والعمل الصالح.
فيه أسئلة؟
س: أحسن الله إليكم وأثابكم شيخنا، هذا سائل يقول: يقول البعض: إن أقوال السلف في هذه الفرق والآراء والبدع لا يجوز تنزيلها اليوم وإطلاقها على المخالفين للسنة، فهل هذا صحيح؟
ج: كل من اتصف بهذه البدع ينزلها في هذا الزمان حكمه حكمه البدع ليست منقطعة، لكل قوم وارث هي موجودة، كل هذه البدع موجودة، نعم.
س: وهذا سائل يقول: أحسن الله إليكم، هل فنيت هذه الفرق التي ذكرها المؤلف، أم ما زالت باقية؟
ج: لا، لا زالت موجودة، الروافض الآن بين أيديكم وبين أظهركم يعيشون، والخوارج كذلك بينهم، والمعتزلة موجودون، والجهمية موجودون، والحلولية موجودون الذين هم أكثر الناس، والاتحادية موجودون ولهم مؤلفات، ولهم أتباع، ولهم كتب تؤلف وتطبع طباعة ورق صقيل وطباعة جيدة ولها محققون، في كل قوم وارث نعم.