خاتمة
أعاذنا الله وإياك من مقالتهم، وعافانا وإياك من شرور مذاهبهم، وأحيانا على الإسلام والسنة، وأماتنا على ذلك وحشرنا عليه، ولا بدَّل ما بنا وبك من نِعَمِه وفواضل مننه، ولا أخلانا من حسن عوائدهم، وجميل فضائله.
وجعلنا وإياك من الحافظين لحدوده، القائمين بحقوقه، ونفعنا وإياك بما علمنا واستعملنا به، عملا صالحا متقبلا مرضيا.
وحشرنا وإياك في زمرة نبيه وأصحابه، آمين، إنه المؤمل فيما يرجى، والصاحب في الشدة والرخا، والحمد لله أولا وآخرا.
وصلى الله على نبيه باطنا وظاهرا. تم كتاب "الشرح والإبانة على أصول السنة والديانة" والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد النبي الأمي وآله.
نعم، وهذا دعاء في الآخر، هذا من نصح المؤلف -رحمه الله- دعا الله وسأله واستعاذ بالله من الشرور والفتن والبدع، قال: "أعاذنا الله وإياك من مقالتهم"، من مقالة هؤلاء المبتدعة وعافانا وإياك من شرور مذاهبهم نسأل الله أن يقبل ذلك، وأحيانا على الإسلام والسنة.
نسأل الله أن يتقبل ذلك، "وأن يحيينا على الإسلام والسنة، وأن يعيذنا من مقالة أهل البدع، وأن يعافينا من شرورهم" -وأماتنا على ذلك- يعني: على الإسلام والسنة. اللهم أمتنا على الإسلام والسنة وحشرنا عليه، ولا بدَّل ما بنا وبك من نعمه وفواضل مننه" يعني: أن نسأل الله أن لا يبدل ما بنا من النعم "ولا أخلانا من حسن عوائدهم" كرمه -سبحانه وتعالى- وجميل فوائده ".
"وجعلنا وإياك من الحافظين لحدوده" الحافظون لحدوده هم الذين يؤدون فرائض الله، وينتهون عن معاصي الله "القائمين لحقوقه" يؤدون حقوق الله، "ونفعنا وإياك بما علمنا واستعملنا به عملا صالحا متقبلا مرضيا" اللهم آمين.