أصول المعتزلة الخمسة، بنى الكتاب على الأصول التي هي: التوحيد والعدل، والمنزلة بين المنزلتين، وإنفاذ الوعيد، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر هذه أصول الدين عند المعتزلة.
أصول الدين عند أهل السنة: الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه ورسله، واليوم الآخر والقدر.
أصول المعتزلة: التوحيد، والعدل، والمنزلة بين المنزلتين وإنفاذ الوعيد، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.
وأصول الرافضة أربعة: التوحيد، والعدل، والنبوة، والإمامة، هذه أصول الدين عند الرافضة.
عمرو بن عبيد هذا من رؤساء المعتزلة، وواصل بن عطاء هما اللذان أسسا مذهب الاعتزال، وأبو الهذيل العلاف هذا شيخ المعتزلة، والذي شرح المذهب وفرَّع، وبنى الكتاب وبنى المذهب على الكتاب، وصنف لهم كتابين، وإبراهيم النظام من المعتزلة -أيضا- وله أعمال وله أقوال كفرية.
وبشر بن المعتمر -أيضا- من كبار المعتزلة يقول المؤلف: "في جماعة سواهم أهل كفر وضلال يعم" ومنهم الحسن بن عبد الوهاب الجبائي، هذا شيخ المعتزلة، من شيوخ المعتزلة، كان أبوه -أيضا- من شيوخ المعتزلة، وأبو العنبس الصبيري من المعتزلة أيضا.
ومن الرافضة المغيرة بن سعيد، وعبد الله بن سبأ اليهودي الحميري اليمني، دخل في الإسلام نفاقا في زمن علي - رضي الله عنه - وادعى أن عليا مظلوم، طلبه علي لقتله ففر، عبد الله بن سبأ دخل في الإسلام نفاقا، وهو انتسب إليه طائفة السبئية الذين عبدوا عليا.
وهشام الفوطي أيضا شيعي، وأبو الكروس شيعي، وفضيل النقاش شيعي، كلهم من الشيعة، وأبو مالك الحضرمي شيعي، وصالح قبة شيعي، كل هؤلاء يجب على المسلم أن يبتعد عن آرائهم وبدعهم وضلالهم.
يقول المؤلف: "بل هم أكثر من أن يحصوا في كتاب أو يحووا بخطاب"، أهل البدع ورؤساؤهم بل الكثيرون، ما تستطيع أن تحويهم في كتاب ولا تحصيهم، لا يحويهم خطاب، ولا يحصيهم كتاب لكثرتهم؛ فابتعد عنهم، لكن هذا ذكرت أمثلة لهم، هذه أمثلة لرؤسائهم وكبارهم، نعم.