العلماء يرون هذه الفرق من أئمة الكفر ورؤساء الضلالة
في جماعة سواهم من الضُّلال، وكل العلماء يقولون فيمن سميناهم أنهم أئمة الكفر ورؤساء الضلالة.
نعم، يقول: أنا ما استقصيت، بل هناك غيرهم، هؤلاء وغيرهم اجتنبهم؛ فهم أئمة الكفر ورؤساء الضلالة، وكل العلماء يرون أنهم من أئمة الضُّلاَّل، نعم.
من رؤساء الضلال معبد الجهني وغيلان القدري
ومن رؤسائهم -أيضا- وهم أصحاب القدر معبد الجهني، وغيلان القدري، وثمامة بن أشرس، وعمرو بن عبيد، وأبو الهذيل العلاف، وإبراهيم النَّظام، وبشر بن المعتمر، في جماعة سواهم أهل كفر وضلال يعُم.
ومنهم الحسن بن عوقة بن عبد الوهاب الجبائي، وأبو العنبس الصميري، ومن الرافضة المغيرة بن سعيد، وعبد الله بن سبأ، وهشام الفوطي، وأبو الكروس، وفضيل النقاشي، وأبو مالك الحضرمي، وصالح قبة، بل هم أكثر من أن يحصوا في كتاب، أو يحووا بخطاب.
هؤلاء -أيضا- من رؤساء الضلال، معبد الجهني هذا أول من تكلم في القدر، معبد الجهني بالبصرة، وكذلك غيلان الدمشقي كلاهما من رؤساء القدرية.
أول من تكلم في القدر معبد الجهني بالبصرة، وغيلان الدمشقي، فهما من القدرية، يقول: إنه من أصل نصراني، معاصر للدولة الأموية، والمقصود أنهم من رؤساء القدرية، وثمامة بن الأشرس من المعتزلة أيضا.
وعمرو بن عبيد هذا هو مؤسس مذهب الاعتزال، عمرو بن عبيد وواصل بن عطاء وأبو الهذيل العلاف شيخ المعتزلة في القرن الثالث، وهو الذي شرح مذهب المعتزلة، وفرّع المذهب وبناه على الأصول الخمسة وألف لهم كتابين.