وقد قال ابن شوذب: ترك جهم الصلاة أربعين يوما؛ لأنه شك، ثم بعد ذلك نفث الشيطان في ذهنه أن الله موجود وجودا ذهنيا، نعم.
من أتباع الجهم بن صفوان
ومن أتباعه وأشياعه: بشر المِرِيسي، والمرداد، وأبو بكر الأصم، وإبراهيم بن إسماعيل ابن علية، وابن أبي دؤاد، وبرغوث، وربالويه، والأرمني، وجعفر الحذاء، وشعيب الحجام، وحسن العطار، وسها الحوار، وأبو لقمان الكافر، في جماعة سواهم من الضُّلّال.
نعم. هؤلاء من أتباع الجهم ومن أشياعه، يعني الموالين له: بشر المريسي، بشر المريسي هذا تنسب إليه طائفة يقال لها: المريسية، وهو جهمي، يقول: إنه معتزلي ولكنه جهمي، فطائفة المريسية جهمية على طريقة الجهم، ينكرون الأسماء والصفات.
وكذلك من أتباعه المرداد، هذا يسمى عيسى بن صبيح ونسبه أبو موسى المرداد، وأبو بكر الأصم -أيضا- هذا من المعتزلة الكبار.
وإبراهيم بن إسماعيل ابن علية، يقول المؤلف: لا تجب ترجمته، ولعله إبراهيم بن إسماعيل ابن علية من المعتزلة، وأبوه من المحدثين إسماعيل ابن علية، وابنه معتزلي.
وابن أبي دؤاد هذا من أكابر المعتزلة هذا أحد القضاة هو قاضٍ، رئيس القضاة في زمن المأمون من المعتزلة، وهو الذي امتحن الإمام أحمد -رحمه الله-.
وبرغوث هذا محمد بن عيسى يلقب بالبرغوث كان على مذهب النجار معتزلي من المعتزلة.
وربالويه والأرمني كل هذا أسماء من المبتدعة، من رؤساء المبتدعة، وجعفر الحذاء من أئمة المعتزلة أيضا، وشعيب الحجام -أيضا- من المعتزلة، وحسن العطار، وسهل الحرار ما ضبطه الشارح.
كل هؤلاء من رؤساء الضلّال، وأبو لقمان الكافر في جماعة سواهم من الضلال، المؤلف وصفه بالكافر، لعل له أعمالا كفرية، كل هؤلاء يجب على المسلم أن يبتعد عنهم، وأن يبتعد عن آرائهم، نعم.