وهم طائفة من الغلاة يقولون: علي يرجع لأصحابه، ويقولون بالحلول: إن الله حل في علي، وبالتناسخ فلهم أعمال كفرية، نعم.
من فرق أهل البدع الصفرية
والحرورية، والمعتزلة، والزيدية، والإمامية، والمغيرية، والإباضية، والكيسانية، والصفرية.
الصفرية: كذلك طائفة من الخوارج نسبة إلى زياد بن الأصفر، طائفة من الخوارج، وهناك الأزارقة منهم، نعم، كل هؤلاء يجب على المسلم أن يتبرأ منهم، نعم.
من فرق أهل البدع الشُّراة والقدرية والمنانية
والشُّراة، والقدرية، والمنانية، والأزارقة، والحلولية والمنصورية، والواقفة، ومن دفع الصفات والرؤية.
نعم، الشراة: يقول ابن حزم: إنه لم يجدها، والشراة لعلهم طائفة من الخوارج يسمون الشراة؛ لأنهم يزعمون أنهم اشتروا أنفسهم وباعوها لله، هم يقولون: ﴿* إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ﴾ (1).
والقدرية هم المعتزلة، معتزلة في صفات القدرية، يقولون: إن العباد خالقون لأفعالهم، والمؤمن إذا فعل المعاصي خرج من الإيمان ويدخل في الكفر.
والمنانية كذلك طائفة من المعتزلة، والأزارقة طائفة من الخوارج أصحاب نافع بن الأزرق، والحلولية -أيضا- هؤلاء كفار يقولون: إن الله حلّ في علي أو في غيره، فالحلولية الذين يقولون: إن الله حل في بعض مخلوقاته، هؤلاء كفرة -نسأل الله السلامة والعافية-.
(1) - سورة التوبة آية: 111.