تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تزعمهم الجهم وهم الذين يقولون: إن الإيمان معرفة الرب بالقلب، والجهل كفر الرب بالقلب، فعلى ذلك الأعمال الواجبات ليست واجبات، والمحرمات ليست محرمات، يكفي المعرفة، ويقول: هو مؤمن كامل الإيمان إذا عرف ربه.

والحرورية هم الخوارج نسبة إلى بلدة تسمى حروراء في العراق تجمعوا بها، والخوارج عقيدتهم يكفرون المسلمين بالمعاصي، إذا فعل الإنسان الكبيرة والذنب كفر وارتد -والعياذ بالله-.

والصحابة عاملوهم معاملة المبتدعة، ومن العلماء من كفرهم، وفيهم نصوص في الصحيحين ما يقرب من عشرة أحاديث، والنبي - صلى الله عليه وسلم - قال: “ يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية “

وهم أهل عبادة وشجاعة في النهار، وهم في الليل عباد يتعبدون، وفي النهار أسود شجعان، ولكن عندهم هذه العقيدة الخبيثة.

والمعتزلة: أتباع واصل بن عطاء وعمرو بن عبيد الذين أثبتوا الأسماء لله، وأنكروا الصفات، ويقولون: إن العبد يخلق فعل نفسه، والعباد خالقون لأفعالهم طاعات ومعاصٍ، هم مبتدعة.

والزيدية: طائفة من الشيعة، وهم مبتدعة، وهم أخف طوائف الشيعة، ولهم فرق، ست فرق، من الزيدية مبتدعة يفضلون علي على عثمان، لكنهم لا يعتقدون ما اعتقده الرافضة.

والإمامية: هم الرافضة، سموا الإمامية لأنهم يقولون بإمامة اثني عشر إماما كما سبق أن ذكرناهم، ووصى عليهم النبي - صلى الله عليه وسلم - ويسمون الاثني عشرية، ويسمون الرافضة، ويسمون الجعفرية، كل هذه أسماؤهم: إمامية، اثني عشرية، رافضة.

والمغيرية: هذه -أيضا- طائفة منهم، يقال إنهم أصحاب المغيرة بن سعيد العجلي، وهم طائفة من الشيعة، ادعى الإمامة وسموا المغيرية نسبة إلى المغيرة بن سعيد العجلي.

والإباضية: طائفة من الخوارج ينتسبون إلى عبد الله بن أباض، والكيسانية: كذلك طائفة منهم، أصحاب كيسان مولى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - طائفة من الشيعة وهم يقولون بتناسخ الأرواح، وبالحلول والرجعة -والعياذ بالله-.

شرح الإبانة الصغرى · الصفحة ٥٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الإبانة الصغرىص ٥٧٧