نهى عن الاستماع، فالتغبير في المساجد: إنشاد القصائد المنكرة، واستماع القصائد الجماعية وما أشبه ذلك، هذا من فعل الصوفية.
لكن إذا كان هناك أشعارا مفيدة وسمعها فلا بأس، إنشاد الشعر في المساجد. الشعر الطيب الذي لا محظور فيه، وقد ثبت أن حسان - رضي الله عنه - كان ينشد الشعر في المسجد وجاء عمر - رضي الله عنه - فرأى حسان ينشد فلحظه -كأنه ينكر عليه- فقال حسان قد كنتُ أُنشد. يعني أنشد في المسجد وفيه من هو خير منك، يعني: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسكت عمر - رضي الله عنه -.
فإنشاد القصائد إذا كان واحد ينشدها، وهي قصيدة طيبة ومفيدة لا بأس، والباقي يستمعون، أو يقرأ القرآن والباقي يستمعون، أو يقرأ الحديث والباقي يستمعون.
أما القصيدة التي فيها غزل أو تشبيب، أو لبس الحق بالباطل، فهذا لا يجوز لا في المسجد ولا في غيره، وكذلك القصائد الجماعية كما يفعل الصوفية، كل هذا من البدع، نعم.
ركوب النساء السروج
وركوب النساء السروج، وركوب الرجال سروج النمور.
نعم، من البدع ركوب النساء السروج، السرو ج: جمع سرج وهو رحل الدابة. السرو ج: جمع سرج، وهو رحل الدابة، وأسرجها أي: وضع عليها السرج. المرأة تركب في سرج الدابة ... في رحل الدابة هذا فيه تشبه بالرجال؛ لأن المرأة تكون بارزة بادية، والأصل أن المرأة تكون في الهودج في البعير ..
الهودج عن يمينه وشماله مختفية عن الرجال، لكن كونها تركب في السرج في رحل الدابة بارزة للناس هذا من البدع؛ لأن فيه من المعاصي لما فيه من التشبه بالرجال.
الرجل هو الذي يركب في السرج على رحل الدابة، و المرأة تكون في الهودج. الهودج يكون عن يمينه وعن شماله، كانت النساء تكون في الهودج مستورة، فالهودج يكون عن يمين البعير وعن يساره معروف مرتفع