ومن البدع النظر في كتب العزائم والعمل بها وادعاء كلام الجن واستقدامهم وقتل بعضهم.
نعم، "من البدع ومن المعاصي النظر في كتب العزائم والعمل بها" العزائم والتعزيم يعني: الرُّقىَ الشِّركية التي يستخدم بها الجن. فلا يجوز للإنسان أن ينظر في كتب العزائم والطلاسم، والتعازيم والرقىَ الشركية، أو التي لا يعلم معناها؛ لأنها قد تكون بأسماء الشياطين، تكون بأسماء الشياطين أو بأسماء الجن، فلا يجوز لإنسان أن ينظر في كتب العزائم، ولا أن يعمل بها ولا أن يرقي بها؛ لأنها عزائم شركية، قد تكون رموزا بأسماء، تكون رموزا أو بلغة غير مفهومة، فالواجب الحذر.
والرقية الشرعية لا بد فيها من ثلاثة شروط:
الشرط الأول: أن تكون الرقية بآيات من القرآن، أو بأدعية نبوية، أو بأدعية مباحة.
الشرط الثاني: أن تكون بلسان عربي، بكلام مفهوم.
الشرط الثالث: أن يعتقد أنها سبب، والشفاء بيد الله.
إذا وجدت هذه الشروط صارت الرقية شرعية، فالتعازيم هذه والعزائم ليس في هذه الشروط ليست بكتاب الله ولا بالأدعية المباحة وإنما هي بعزائم.
العزائم: مناداة لأسماء الجن وأسماء الشياطين برموز غير مفهومة، وبلغة غير مفهومة. "وادعاء كلام الجن واستخدامهم وقتل بعضهم" يعني: بعض الجن. كل هذا من البدع، ولا يجوز للإنسان أن ينظر في كتب العزائم ولا أن يدعي أنه يكلم الجن أو أنه يستخدمهم أو يقتل بعضهم؛ لأن هذا من الشعوذة ومن الكهانة ومن السحر.
إذاً الساحر والكاهن هو الذي يستخدم الجن، ويكون بينه وبين الجني عقد أن يشرك بالله، لا بد أن يشرك بالله، يفعل الشرك والكفر ثم يخدمه الجني، يخبره عن المغيبات، يعطيه بكذا، يأتيه بكذا، يطيعه فيستجيب لمطالبه في لطم كذا، أو في خروج كذا، لكن بعد أن يفي بالشروط، وهو الشرك بالله، أعوذ بالله!! نعم.