بالمرئيات والمسموعات بالأمكنة والأزمنة، كل هذا يدخل في التطير، لا يجوز للإنسان أن يتطير ولا أن يتشاءم لا بالطيور ولا بالأماكن ولا بالأسماء ولا بالألفاظ ولا بالبقاع، وقال - صلى الله عليه وسلم - “ من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه فقد كفر بما أنزل الله على قلب محمد - صلى الله عليه وسلم - “ المؤلف ـ -رحمه الله- ـ أتى بهذا اللفظ، وعرف في الحديث “ من أتى عرافا فسأله عن شيء لا تقبل له صلاة أربعين يوما “ وفي الحديث الآخر “ من أتى كاهنا فصدقه فيما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد “ المؤلف في سياقه هنا قال: فقد كفي بما أنزل على قلب محمد، وقال “ من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد “ المعروف في الحديث زاد ما زاد، المؤلف بزيادة ومن زاد، المعروف في الحديث “ من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد “ يعني كلما اقتبس من النجوم وزاد في علم النجوم فقد زاد في الشرك والعياذ بالله، وقال علي بن أبي طالب (: “ أحذركم علم النجوم إلا ما يهتدى به إلى ظلمات البر والبحر فإن المنجم كالساحر، والساحر كاهن والكاهن كافر، والكافر في النار “ هذا لم يخرجه المحقق، فيه التحذير من علم النجوم، واستثنى ما يهتدى به في ظلمات البر والبحر وهذا هو علم التسهيل كما سبق، قال: المنجم كالساحر إذا كان يدعي علم الغيب فهو كالساحر، وكل من الساحر والكاهن كافر، والكافر في النار. نعم.
خضب الرجل لحيته ورأسه بالسواد
ومن البدع أن يخضب الرجل لحيته ورأسه بالسواد، أو يأخذ من عارضيه، أو يطول شاربه وقد قيل أول من خضب بالسواد فرعون، و قيل إنه خضاب أهل النار، وأمر - صلى الله عليه وسلم - بإعفاء اللحية وإحفاء الشوارب.
نعم يقول هو ومن البدع أن يخضب الرجل لحيته ورأسه بالسواد، يعني إذا شاب يخضب لحيته ورأسه بالسواد، يعلم من البدع على ما ذهب إليه بعض العلماء من إدخال المعاصي في البدع كما ذكر المؤلف إن كل ما خالف الكتاب والسنة فهو من البدع، فقال: إن من البدع أن يخضب الرجل لحيته ورأسه بالسواد، جاء في الحديث “ أن والد أبا بكر أبا قحافة جيء به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورأسه ولحيته كالسغامة ..