استعمال القينات والغناء
ومن البدع استعمال القينات، واستعمال الغناء، وقال ابن مسعود: الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل.
نعم .. ومن البدع استعمال القينات، القينات: جمع قينة وهي المغنية، فاستعمال القينات واشتراء المغنيات حتى تغني هذا من البدع؛ لأنه من المعاصي الكبار، في حديث أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: “ من قعد إلى قينة يستمع منها صب الله في أذنه الآنك يوم القيامة “ وهو الرصاص المذاب.
فاستعمال القينات وهي المغنيات من البدع، والواجب على الإنسان أن يتقي الله - عز وجل - وألا يستعمل القينات والمغنيات، وأن ينكر عليهم، واستعمال الغناء من المنكرات أيضا، فإنه من لهو الحديث؛ ولهذا فسر ابن مسعود - رضي الله عنه - لهو الحديث بالغناء، جاء عن ابن مسعود أنه سئل عن قول الله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ (1) فقال: الغناء والله الذي لا إله إلا هو أقسم بأن لهو الحديث هو الغناء، فدل على أنه محرم، وقال ابن مسعود - رضي الله عنه - “ الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت في الماء البقل “ وهذا رواه أبو داود والبيهقي لكن بدون "كما ينبت في الماء البقل".
ورواه البيهقي موقوفا عن ابن مسعود أيضا، قال: ولا يصح رفعه، وفي رواية: “ الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع “ فدل على أن الغناء محرم، ما دام أنه ينبت النفاق دل على تحريمه. نعم.
النظر في النجوم والاستدلال بها على المغيبات
(1) - سورة لقمان آية: 6.