لأن العقول تدل عليها، ونفس العاقل تنازع إليها، وفي ذلك كله أدب ونظافة ووقاية من المكاره.
يعني: هذه فوائد هذه الآداب، ويقول فيها: "العقول تدل عليها، ونفس العاقل تنازعه فيها، وفي هذا كله آداب ونظافة ووقاية من المكاره" نعم؛ ولهذا ينبغي العمل بهذه الآداب. نعم.
ما ذكر من الآداب ليس على سبيل الحصر
وقد ++ دثرنا من ذلك ما حضرَنا، وما قرب من ذكره مما لا غنى بالناس من علمه، ولا بد لهم من استعماله، ومما تكثر الحاجة إليه، ولا يعذر من جهله وقصر في طلبه.
يعني يقول المؤلف: هذه الآداب التي ذكرناها قال: "ما حضرنا": هناك شيء فات علينا ما حضرنا، وكذلك "ما قرب ذكره" من الأشياء التي يحتاجها الناس ولا يستغنون عنها، لا بد أن يعلموها ولا بد لهم أن يستعملوها.
"ومما تكثر الحاجة إليه"، ولا يعذر الجاهل، ولا يعذر من جهله وقصر في علمه، ذكرنا هذه الآداب، فجزاه الله خيرا، ورحمه الله؛ حيث ألف هذا الكتاب الذي أفاد فيه ونفع فيه المسلمين.
نسأل الله أن ينفعنا وإياكم بما نقول ونسمع، ونسأله -سبحانه وتعالى- أن يعلمنا ما ينفعنا، وأن ينفعنا بما علمنا، ونسأله -سبحانه وتعالى- أن يرزقنا جميعا بالعلم النافع والعمل الصالح والثبات على دين الإسلام.
وصلى الله على محمد وآله وصحبه والتابعين.
القسم الرابع في ذكر البدع والمحدثات
النياحة والاستماع إليها