تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المعنى: أن من يتخلى في طريق الناس ويلعنونه، وليس المراد أمر باللعن، بل المعنى أن الناس إذا وجدوا من يتخلى -يقضي حاجته- في الطريق أو تحت الشجرة أو في الظل لعنوه.

“ اتقوا الملاعن الثلاث “ يعني اتقوا ما يجلب اللعن ويتسبب في اللعن، أما قول المؤلف: إن الأقذار و العذرة إذا كثرت على الطرقات احتبس القطر، هذا لا نعلم له أصلا.

النهي عن التغوط تحت شجرة مثمرة

ونهى أن يتغوط الرجل تحت شجرة مثمرة، وذلك أن ثمرة ربما سقطت على العذرة أو بقربها فتعافها النفس فضاعت.

نعم هذا جاء في حديث ابن عمر: “ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يتخلى الرجل تحت شجرة مثمرة “؛ لأنه قد تسقط الثمرة فتقع على النجاسة، وكذلك من يريد أن يجني من الثمرة إذا وجد النجاسة يتأذى، فلا يجوز للإنسان أن يقضي حاجته تحت الشجرة المثمرة.

النهي عن الجماع تحت شجرة مثمرة

ونهى أن يجامع الرجل تحت شجرة مثمرة.

هذا لا أعلم له دليلا.

النهي أن يتمسح الرجل والمرأة بخرقة واحدة

وأن يتحدث المتغوطان، وأن يتكلم الرجل وهو في الخلاء، أو يتكلم وهو يجامع، أو ينظر إلى فرج امرأته عند الجماع، أو تنظر هي إلى مثل ذلك منه، أو يتمسحا جميعا بخرقة واحدة.

شرح الإبانة الصغرى · الصفحة ٥٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الإبانة الصغرىص ٥٣٨