النهي عن تعريس المسافر على قارعة الطريق
ومن نهيه - صلى الله عليه وسلم - أن يُعَرّس الناس على قارعة الطريق؛ وإنما ذلك لأن قارعة الطريق مدرجة الناس والهوام والجن؛ ولأن ذلك يضيق على المارّة، ثم إن النائم لا يدري ما يطرقه فيه، ونهى أن يتغوط على قارعة الطريق.
نعم .. التعريس: هو نزول المسافر آخر الليل لاستراحة، يسمى تعريسا، يقال: عرس المسافر: إذا نزل في آخر الليل للاستراحة والنوم، يسمى تعريسا، فالمسافر منهي أن ينام في قارعة الطريق؛ وإنما ذلك لأن قارعة الطريق مدرجة الناس والهوام والجن، يبتعد عن وسط الطريق.
مثل هذا الخطوط الآن، ما ينام في الخط؛ لأن قد تأتي سيارة وتدهسه، وكذلك في الأول لما كانت الأسفار على الإبل، الطريق الذي تطرقه بالليل يبتعد عنه؛ لأنه مدرجة الناس والهوام والسباع والجن، إنما يبتعد عن الطريق وينام ويستريح في مكان آمن؛ ولأنه أيضا إذا نام في الطريق ضيق على الناس، ثم إن النائم لا يدري ما يطرقه فيه.
وكذلك نهى أن يتغوط على قارعة الطريق، نعم هذا حرام، ستأتي فيه الأحاديث، يتغوط: يعني يقضي حاجته في الطريق؛ لأن هذا يقذر على الناس، ويطؤه الناس بأرجلهم ويلعنونه.
النهي عن التغوط في طريق الناس وظلهم
وقال: “ اتقوا الملاعن، قالوا: وما الملاعن؟ قال: التغوط على الطرقات “ ويقال: إن الأقذار والعذرة إذا كثرت على الطرقات احتبس القطر.
وفي لفظ “ اتقوا الملاعن الثلاث، قالوا: يا رسول الله وما هي؟ قال: الذي يتخلى في طريق الناس وظلهم “.