وضع المرأة ثوبها في غير بيت زوجها
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - “ أيما امرأة وضعت ثوبها في غير بيت زوجها فقد هتكت سترها المستور بينها وبين ربها “.
هذا الحديث يحتاج .. في صحته نظر، والمحشي يقول: إنه رواه أبو داود من عائشة، وهذا فيه تفصيل: وهو إذا وضعت ثوبها في غير بيت زوجها إن كان فيه ريبة ويُخشى عليها من أن يراها أحد أو تتكشَّف عند الأجانب فهذا لا يجوز، أما إذا كانت مستورة في في مكان فيه ستر وليس هناك محظور .. هذا الحديث يحتاج إلى ثبوت.
آداب الأكل
ومما أدب به أمته - صلى الله عليه وسلم - وندبهم فيه إلى معالي الأخلاق ومكارم الأفعال نهيُه - صلى الله عليه وسلم - أن يأكل الرجل مما بين يدي أخيه، أو أن يأكل من ذروة القصعة، وقال: “ وإن البركة تنزل في وسطها “
نعم .. هذا من الآداب: أن يأكل الرجل مما بين يديه .. ، نهى أن يأكل الرجل مما بين يدي أخيه، الإنسان يأكل مما يليه، أما أن يأكل من بين ممن بجواره، يأخذ من حافته فهذا مناف للآداب.
وكذلك يأكل من ذروة القصعة، أي وسط الطعام، وسط الصحن، إنما يأكل مما يليه، وفي "إن البركة تنزل في وسها" هذا يحتاج إلى ثبوت.
غسل اليد قبل الطعام وبعده
وأمر بغسل اليد قبل الطعام وبعده وقال: إنه ينفي الفقر.