تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا فيه الأمر بغسل اليد قبل الطعام وبعده، هذا في ثبوته نظر، يحتاج إلى ثبوت، لكن كونه يغسل يده من باب النظافة لا بأس، أما كون النبي أمر بذلك قبل الطعام وبعده فهذا يحتاج إلى ثبوت.

أما قوله: إنه ينفي الفقر فهذا لا يصح، ليس بصحيح، كونه يغسل اليد قبل الطعام وأنه ينفي الفقر فهذا ليس بصحيح.

أما غسل اليد قبل الطعام وبعده هذا إذا وجد في اليد يعني ما يحتاج إلى غسل فلا بأس، إذا كانت غير نظيفة فلا بأس، وإن كانت نظيفة وترك الغسل فلا حاجة إلى الغسل، وكذلك بعد الطعام لا بد من غسلها وإزالة الدسومة والدهان ولا سيما إذا أراد الصلاة، أما كونه ينفي الفقر فهذا ليس عليه دليل.

الوضوء قبل الطعام وبعده

وقال أيضا: أيما قوم أدمنوا الوضوء قبل الطعام وبعده إلا أذهب الله بذلك عنهم الفقر.

وهذا ليس بصحيح، الوضوء قبل الطعام وبعده ليس له علاقة بالفقر والغنى، الفقر بيد الله والغنى بيد الله.

ما يسقط من الطعام

وأمر أن يأكل الرجل مما ينتثر تحت الخوان، وقال: من أكل ذلك نفي عنه الفقر وعن ولده الحمق.

وهذا ليس بصحيح، لكن الإنسان إذا سقطت اللقمة .. جاء في الحديث: “ إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط ما بها من الأذى وليأكلها ولا يدعها للشيطان “.

أما كونه إذا أكل ينفي عنه الفقر وينتفي عن ولده الحم هذا ليس بصحيح، وليس عليه دليل، لا يثبت هذا.

شرح الإبانة الصغرى · الصفحة ٥٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الإبانة الصغرىص ٥٣٣