تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في بيته هذا ما يسمى حماما، يسمى مكانا للوضوء، لكن الحمامات المراد بها الحمامات التي كانت تؤجر، قول النبي - صلى الله عليه وسلم - “ من كان يؤمن بالله واليوم والآخر فلا يدخلن الحمام إلا بإزار “ هذا من أعلام النبوة، قاله -عليه الصلاة والسلام- قبل أن تفتح الشام، ثم فُتحت ووجد فيها الحمامات.

مثل كونه - صلى الله عليه وسلم - وقت المواقيت، وقت لأهل الشام: الجحفة، وهو لم يسلموا بعد ذلك، هذا من أعلامه أنهم سيسلمون ويحجون فيكون هذا ميقاتهم.

طاعة الزوجة في هواها

وأن يطيعها في هواها.

نعم .. كذلك أن يطيع زوجته في هواها إذا كان مخالفا للشرع.

عدم طاعة المرأة في كل ما تريد

قال: وإن أطاع امرأته في كل ما تريد أكبَّتْه على وجهه في النار.

هذا يحتاج إلى ثبوت، لكن كونه يطيعها في كل شيء حتى في المعاصي هذا ممنوع، أما إذا أطاعها في أمر مباح ولا محظور فيه فلا بأس، كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لينا رفيقا، وكان إذا هويت عائشة شيئا هويه، يطيعها -عليه الصلاة والسلام- الشيء الذي لا محظور فيه، ليس على الإطلاق.

لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق

وأن يطيعها في عقوق والديه، وقطع رحمه، ومواساة أخيه في الله.

شرح الإبانة الصغرى · الصفحة ٥١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الإبانة الصغرىص ٥١٧