تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن النجش: وهو أن يزيد الرجل في السلعة وليست من حاجته.

"وعن النجْش" بإسكان الجيم، النجْش: هو أن يزيد في السلعة وهو لا يريد شراءها، يزاود في السلعة حتى يضر المشتري أو ينفع البائع، السلعة يزيد فيها وهو ما يريد شراءها، لكن يريد أن ينفع البائع حتى يزيد ثمنه، أو يريد أن يضر المشتري، واحد يريد أن يشتريه فيضره، يرفعه عليه.

هذا حرام؛ لأنه ... لما فيه من إيغار الصدور؛ ولأنه من أسباب العداوة والبغضاء.

والنجْش: مأخوذ من نجش الصيد إذا أثاره عن مكانه، وهذا كأنه يثير السلعة، النجش في الصيد: إذا أثار الصيد فهذا نجش، أثار عن مكانه، وهذا الناجش الذي يزيد في السلعة كأنه أثار السلعة ورفعها. نعم.

لحوم الجلالة وألبانها وبيضها

وعن أكل لحوم الجلالة وألبانها وبيضها من الإبل والبقر والغنم والدجاج، وقيل: تحبس الإبل أربعين يوما، والبقر ثلاثين يوما، والغنم سبعة أيام، والدجاج ثلاثة أيام.

نعم .. نهى عن أكل لحم الجلالة، الجلالة: هي التي تأكل العذرة تأكل النجاسات، يقال: لها الجلالة، لا يؤكل لحمها وألبانها حتى تحبس وتطعم الطعام الطيب، حتى يزول الخبيث، فسواء الجلالة من الإبل أو البقر أو الغنم أو الدجاج التي تأكل النجاسة هذه تحبس وتُطعَم طعاما طيبا حتى يزول الخبث من الإبل أو البقر أو الغنم أو الدجاج.

أما قوله: "تحبس الإبل أربعين يوما، والبقر ثلاثين يوما، والغنم سبعة أيام، والدجاج ثلاثة أيام" هذا يحتاج إلى دليل، في حديث ابن عمر: كان إذا ذبح دجاجة حبسها ثلاثة أيام. هذا من فعله، لكن التحديد بأربعين يوم للإبل، والبقر ثلاثين يوما، والغنم سبعة أيام، والدجاج ثلاثة أيام هذا يحتاج إلى دليل.

لكن المهم أنها تحبس وتطعم طعاما طيبا حتى يزول ما في بطنها من الخبث.

شرح الإبانة الصغرى · الصفحة ٥١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الإبانة الصغرىص ٥١٢