مذهب عند الحنابلة، أنه يضع اليمين على الشمال تحت السرة وهذا استدلوا بحديث علي “ من السنة وضع الكف تحت السرة “ لكن هذا ضعيف.
والصواب ما ثبت في حديث وائل بن حجر، أنه من السنة وضع يده اليمنى على اليد اليسرى على صدره، قال: “ صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره “ نعم.
الجهر بـ "آمين" عند قول الإمام "ولا الضالين"
والجهر بـ " آمين " عند قول الإمام: " ولا الضالين "، ومد الصوت بها
نعم، هذه السنة، الجهر بـ "آمين" هذا سنة، وجاء في الحديث أن اليهود حسدونا، حسدونا على قولنا خلف الإمام " آمين"، وآمين معناها: اللهم استجب، والأحاديث في هذا صريحة “ إذا أمن الإمام فآمنوا، فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه “ هذا رواه البخاري ومسلم وأصحاب السنن، فهو سنة أن يقول: "آمين"، ويمد الصوت بها؛ ليوافق تأمينه تأمين الملائكة. نعم.
العلم وذكر الله تعالى في المسجد وترك الخوض وحديث الدنيا
وكثرة ذكر الله - عز وجل - وذكر العلم في المسجد، وترك الخوض والفضول وحديث الدنيا فيه، فإن ذلك مكروه، وقد رويت فيه أحاديث غليظة صعبة، وطرق جياد صحاح ورجال ثقات منها ...
نعم، ذكر الله في المسجد، وذكر العلم في المسجد مطلوب ومشروع؛ لقول الله تعالى: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ﴾ (1) وقوله -سبحانه وتعالى-: ﴿رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ (2) وقال -عليه الصلاة والسلام-: “ ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده “ رواه مسلم في صحيحه.
فهذا مشروع، الذكر والعلم في المسجد، وكذلك ترك الخوض والفضول وحديث الدنيا في المسجد، كل هذا لا ينبغي، وهو مكروه أن يخوض الإنسان في حديث الدنيا، مكروه لكن الشيء القليل قد يعفى عنه.
يقول المؤلف: " رويت فيه أحاديث غليظة صعبة، بطرق جياد صحاح ورجال ثقات منها ... نعم.
كراهية الجلوس في المسجد والخوض في أمور الدنيا
منها ما رواه عبد الله بن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: “ يكون في آخر الزمان قوم يجلسون في المساجد، أمامهم الدنيا، لا تجالسوهم فليس لله فيهم حاجة “
هذا رواه الطبراني من حديث ابن مسعود، ينظر في سنده، لكن الجلوس في المساجد، والخوض في الدنيا، لا شك أنه مكروه. نعم.
من علامات الساعة الحديث في أمور الدنيا في المساجد
ومنها ما روى عبد الله بن عمرو أنه قال: “ لا تقوم الساعة حتى يجلس الناس في المساجد، ليس فيهم مؤمن، حديثهم الدنيا “
نعم، و هذا لا أعلم صحة الحديث، يحتاج إلى البحث عن سنده. نعم.
حديث الدنيا وأهلها في المساجد
(1) - سورة النور آية: 36.
(2) - سورة النور آية: 37.