ويترك العبث فيها، والالتفات، وترك العبث بالخاتم واللحية، ودوام الخشوع، والنظر إلى موضع السجود.
نعم، كل هذا مشروع، ترك العبث في الصلاة، والعبث الكثير، والحركات الكثيرة إذا توالت وكثرت، تبطل الصلاة عند أهل العلم، وكذلك الالتفات “ اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد “ الالتفات بالرأس، إذا التفت بالرأس، إن كان لحاجة فلا بأس، كأن يسمع وجبة وينظر.
مثل ما ثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - “ لما ذهب يصلح بني عوف وتأخر، وقدّم الناس أبا بكر، وجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - جعل الناس يصفقون، وكان أبو بكر لا يلتفت، فلما أكثروا من التصفيق التفت، فإذا النبي - صلى الله عليه وسلم - فتأخر “ هذا لحاجة، الالتفات بالرأس.
أما إذا التفت بالجسم حتى استدبر القبلة، تبطل الصلاة، الالتفات بالجسم لا يجوز، لكن الالتفات بالرأس، بالعنق فقط للحاجة، لا بأس، ولغير الحاجة لا ينبغي.
وترك العبث بالخاتم واللحية، كل هذا منهي عنه، ودوام الخشوع، ينبغي للإنسان أن يخشع بقلبه وجوارحه، والنظر إلى موضع سجوده كذلك مأمور به، السنة أن ينظر إلى موضع سجوده، وفي التشهد إلى سبابته، حتى ولو كان يشاهد الكعبة في المسجد الحرام، فالأفضل النظر إلى موضع سجوده. قال بعض العلماء: ينظر إلى الكعبة، والصواب والسنة أنه ينظر إلى موضع سجوده، حتى ولو كان في المسجد الحرام. نعم.
وضع اليمين على الشمال في الصلاة
ووضع اليمين على الشمال تحت السرة، كفعل علي - رضي الله عنه - وأمره بذلك.
هذا ضعيف، الحديث هذا ضعيف، حديث علي “ من السنة في الصلاة وضع الكف تحت السرة “ هذا ضعيف، والصواب ما ثبت فيه من حديث وائل بن حجر، أنه يضع اليمين على الشمال ويضعهما فوق صدره، هذا السنة، هكذا يضعهما على الصدر، أما وضعهما تحت السرة هذا ضعيف، وهو