تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يحرمون الجِرِّيَّ ويدّعون تحريمه علينا -أهل البيت- ألا فمن قال ذلك أو فعله، فعليه لعنة الله ولعنة اللاعنين. ليس حراما على أهل البيت ولا على غيرهم. نعم.

الرد على الروافض الذين يحرمونه على آل البيت

وقال الحسن بن صالح: قلت لجعفر بن محمد - رضي الله عنه - يا بن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كيف رأيك في الجِرِّيّ؟ فقال إنه لطعام يعجبني، ولقلما أتى علي وقت يفوتني

أيضا هذا أثر، لا زال المؤلف يناقش الرافضة في تحريمهم الجِرِّيّ، وهو نوع من السمك، قال الحسن بن صالح: قلت لجعفر بن محمد: جعفر بن محمد الصادق، وهو من ولد علي بن أبي طالب، من أهل البيت، قلت: يا ابن رسول الله، كيف قال له يا ابن رسول الله؟ لأنه من سلالة فاطمة، فاطمة بنت الرسول، جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.

قلت له: يا ابن رسول الله، كيف رأيك في الجِرِّيّ؟ القائل الحسن، ماذا ترى؟ الجِرِّيَّ نوع من السمك؛ لأن الروافض يحرمونه، فقال: " إنه لطعام يعجبني، ولقلما أتى علي وقت يفوتني ". يقول: إني آكله كثيرا، آكل الجِرِّيَّ كثيرا، ويقل تركي له.

ففيه الرد على من يحرمه على أهل البيت من الرافضة، مشابهة لليهود، فيقول: إن هذا طعام يعجبني، وآكله كثيرا، ولا يفوتني، قَلَّ أن يفوتني في يوم إلا آكل منه. فيه الرد على الروافض الذين يحرمونه على آل البيت. نعم.

إنكار الأعمش على الرفضة تحريمهم لبعض أنواع السمك

وقال أبو أسامة: خرج علينا الأعمش ذات يوم فقال: أكلتُ اليوم طعاما طيبا، عرف الشيطان طيبته فحرمه على النَّوْكَى، قال: قلت: ما هو يا أبا محمد؟ قال: أكلت قريض جري.

شرح الإبانة الصغرى · الصفحة ٤٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الإبانة الصغرىص ٤٨٧