هذا معنى قول المؤلف: "وجعل جزاء من انتهك حجه بأعظم المحارم، وهو الوطء، أن ينحر البدن". جعل من انتهك الحج، بأن انتهك الإحرام فجامع زوجته، وهو محرم، جعل جزاءه أن ينحر بدنه -جملا- مع فساد الحج، ومع مضيه فيه، وقضائه.
فكيف تقولون أيها الروافض تبعا لليهود: إن الجزور حرام، والله أوجب على المحرم الذي جامع زوجته قبل التحلل الأول، أن يذبح الجزور؟ وأنتم تحرمون الجزور؟ واضح الرد عليهم. " وجعل جزاء من انتهك حجه بأعظم المحارم، وهو الوطء، أن ينحر البدن". نعم.
تحريم الرافضة لبعض أنواع السمك على أهل البيت
وقال إسرائيل بن أبي إسحاق: حملت جريا إلى منزل يزيد بن علي -رضي الله تعالى عنه- ثم لقيته من الغد، فقال لي: لقد أعجبني ذلك السمك، ولقد بلغني أن قوما يحرمونه، ويدعون تحريمه علينا، ألا فمن قال ذلك أو فعله، فعليه لعنة الله ولعنة اللاعنين
هذا الأثر عن إسرائيل بن إسحاق قال: حملت جريا -الجِرِّيَّ: نوع من السمك- إلى منزل يزيد بن علي، يزيد بن علي من آل البيت، يزيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ثم لقيته من الغد يعني: جاء أهدَى له، وكان أهدى له نوع جري من السمك، " ثم لقيته من الغد فقال لي " فقال من؟ القائل يزيد بن علي يقول لإسرائيل: لقد أعجبني ذلك السمك يعني: إنه سمك طيب.
ثم قال: ولقد بلغني أن قوما يحرمونه، ويدعون تحريمه علينا، علينا يعني: أهل البيت، نحن أهل البيت؛ لأن يزيد بن علي من أهل البيت؛ لأنه من ولد علي بن أبي طالب، يقول يزيد بن علي لإسرائيل: بلغني أن قوما يحرمونه، من هم؟ الروافض، بلغني أن قوما يحرمونه، ويدعون تحريمه علينا، نحن أهل البيت.
فمن خبث الرافضة أنهم يحرمونه، ويحرمونه على أهل البيت، يقولون: إنه حرام على أهل البيت، أهل البيت ما يأكلون الجري. يزيد بن علي بن الحسين من أهل البيت، ينكر عليهم يقول: بلغني أن قوما