التبكير بصلاة المغرب إذا غاب حاجب الشمس
والمبادرة بصلاة المغرب إذا غاب حاجب الشمس، قبل ظهور النجوم.
نعم، هذه هو السنة، المبادرة بصلاة المغرب، والتبكير بصلاة المغرب إذا غاب حاجب الشمس، قبل ظهور النجوم؛ لحديث سلمة بن الأكوع “ كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي المغرب إذا غربت الشمس وتوارت بالحجاب “ ولما ثبت أيضا عن الصحابة أنهم قالوا: “ كنا ننصرف من صلاة المغرب وأحدنا يبصر موقع نبله “ يعني يبكر في صلاة المغرب “ كنا ننصرف من صلاة المغرب وأحدنا يبصر موقع نبله “ يعني: إذا رمى يرى مكانه، ما اشتد الظلام.
والرافضة يخالفون هذه السنة، فلا يصلون المغرب إلا عند اشتباك النجوم وانعقادها، فالواجب مخالفتهم، في الفطر لا يفطرون، ولا يصلون المغرب إلا إذا اشتبكت النجوم، وانعقدت النجوم بعد الظلام، فهذا فيه مخالفة للسنة؛ ولهذا قال النبي: “ لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الفطر “ يعني: بعد تحقق الغروب. أما الرافضة فإنهم يؤخرون صلاة المغرب إلى اشتباك النجوم، فلا يفطرون ولا يصلون المغرب إلا إذا اشتبكت النجوم، والسنة مخالفتهم.
تأخير الرافضة لصلاة المغرب حتى تشتبك النجوم
فقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - “ لا تزال أمتي بخير ما عجلت الإفطار وأخرت السحور “ وقال - صلى الله عليه وسلم - “ لا يزال الناس بخير ما لم يؤخروا صلاة المغرب حتى تشتبك النجوم “.
لأن هذا فعل الرافضة تأخير الصلاة حتى تشتبك النجوم.
المبادرة بأداء صلاة المغرب