تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دارت بين الصحابة لا تكتبها لنفسك، ولا لغيرك ولا ترويها عن أحد، ولا تقرأها على غيرك، ولا تسمع ممن يرويها.

على هذا اتفق سادة علماء الأمة من النهي عما وصفناه، وسرد مجموعة من العلماء: محمد بن زيد ... إلى آخره، كل هؤلاء قد رأوا النهي عنها، لا تنظر في هذه الكتب والاستماع إليها، وحذروا من طلبها والاهتمام بجمعها.

وقد روي عنهم فيمن فعل ذلك أشياء كثيرة حذروا منها بألفاظ مختلفة متفقة المعاني على كراهية ذلك، والإنكار على من رواها واستمع إليها.

وعلى هذا فيكون أشرطة طارق السويدان وغيره كلها من هذا الباب، يجب إتلافها وتكسيرها وعدم الاستماع إليها؛ لأنها مما حذر منه العلماء، العلماء قالوا: لا تنظر في وقعة صفين، ولا الجمل، ولا وقعة الدار، ولا سائر المنازعات، ولا تكتبها لنفسك ولا لغيرك، ولا ترويها عن أحد، ولا تقرأها على غيرك، ولا تسمعها ممن يرويها.

وعلى هذا فلا يجوز أن تسجل أشرطة فيما جرى بين الصحابة من الخلاف والنزاع، بل يجب هجر هذه الأشرطة وإعدامها والتسجيل عليها حتى تزول كأشرطة "طارق السويدان" وغيره ممن يكتب النزاع والخلاف بين الصحابة، كلها ضلال وكلها تخالف معتقد أهل السنة والجماعة، يجب الحذر منها وعدم الاستماع إليها. نعم

فضل أم المؤمنين عائشة

فضل أم المؤمنين عائشة: ثم بعد ذلك يشهد لعائشة بنت أبي بكر الصديق -رضي الله عنها- أنها الصديقة المُبَرَّأة من السماء وعلى لسان جبريل -عليه السلام- إخبارا عن الله - عز وجل - مَتْلُوًّا في كتابه، مثبتا في صدور الأمة ومصاحفها إلى يوم القيامة.

شرح الإبانة الصغرى · الصفحة ٤٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الإبانة الصغرىص ٤٥٧