ملك الموت
ملك الموت: ثم الإيمان بملك الموت - صلى الله عليه وسلم - وأنه يقبض الأرواح، ثم ترد في الأجساد في القبور.
نعم. لا بد من الإيمان بملك الموت، كما قال تعالى: ﴿* قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ﴾ (1) - صلى الله عليه وسلم - وهو يقبض الأرواح، بأمر الله تعالى، ثم ترد في الأجساد في القبور، والأرواح إذا قبضت، كما جاء في الحديث: “ روح المؤمن تنقل إلى الجنة، ولها صلة بالبدن، وروح الكافر تنقل إلى النار “.
ثم إذا أمر الله تعالى بالنفخ في الصور، عادت الأرواح إلى أجسادها، ودخلت كل روح إلى جسدها، فقام الناس من قبورهم، ينفضون التراب عن رؤوسهم، لا بد من الإيمان بهذا، نعم.
النفخ في الصور
النفخ في الصور: والإيمان بالنفخ في الصور، والصور قرن ينفخ فيه إسرافيل.
نعم، لا بد من الإيمان بالنفخ في الصور، وإسرافيل ينفخ في الصور نفختين، النفخة الأولى: نفخة الصعق والموت، يموت فيها كل من خلق الله، إلا من شاء الله، من استثناه الله.
والنفخة الثانية: نفخة البعث، كما قال -سبحانه- في سورة الزمر: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾ (2) هذه
(1) - سورة السجدة آية: 11.
(2) - سورة الزمر آية: 68.