تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما سمعتم الآيات: ﴿لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23)﴾ (1) ﴿كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ (167)﴾ (2) ولهم عذاب مقيم مخلدون خالدون، من هم أهلها؟ قال المؤلف: من خرج من الدنيا غير معتقد للتوحيد ولا متمسك بالسنة"، يكون في النار، يخرج من الدنيا غير معتقد للتوحيد، أي: مشرك -أي أهل الشرك-، من مات على الشرك والكفر الأكبر، أو النفاق الأكبر -فهو مخلد في النار، أو الفسق الأكبر، أو الظلم الأكبر الذي يخرج من الملة.

الشرك الأكبر، قال -تعالى-: ﴿إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَاوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (72)﴾ (3) والنفاق الأكبر، وهو النفاق الاعتقادي، والكفر الأكبر هو المخرج من الملة، والفسق الأكبر هو فسق الكفر: ﴿وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ (26) الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ﴾ (4).

(1) - سورة النبأ آية: 23.

(2) - سورة البقرة آية: 167.

(3) - سورة المائدة آية: 72.

(4) - سورة البقرة آية: 26 - 27.

شرح الإبانة الصغرى · الصفحة ٤١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الإبانة الصغرىص ٤١٠