تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصعق "الموت ": ﴿ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى﴾ (1) هذه نفخة البعث: ﴿فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ (68)﴾ (2).

النفخة الأولى نفخة صعق وموت: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾ (3) "إلا من شاء الله": إلا من استثناه الله ممن لا يموت: كالحور العين في الجنة، والأرواح، والولدان، هؤلاء استثناهم الله، داخلون في الاستثناء.

وقال بعض العلماء: إن النفخات ثلاث:

نفخة الفزع، كما قال -تعالى- في سورة النمل: ﴿وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾ (4).

والنفخة الثانية: نفخة الصعق وهي الموت.

ونفخة ثالثة: هي نفخة البعث، هذا جاء في حديث، لكنه حديث ضعيف من رواية إسماعيل بن رافع.

والصواب أنهما نفختان: نفخة الفزع، ونفخة الصعق، واحدة أولها فزع وآخرها صعق وموت، وهي نفخة طويلة يطولها إسرافيل، كما جاء في الحديث: أنه ينفخ إسرافيل في الصور آخر الزمان، في آخر الدنيا بعد ظهور أشراط الساعة الكبار التى تتوالى:

(1) - سورة الزمر آية: 68.

(2) - سورة الزمر آية: 68.

(3) - سورة الزمر آية: 68.

(4) - سورة النمل آية: 87.

شرح الإبانة الصغرى · الصفحة ٣٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الإبانة الصغرىص ٣٨٩