تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال المؤلف: "يجب الإيمان بأن الله حيّ ". حيٌّ: هذا ورد، من أعظم أسماء الله: الحي القيوم؛ حتى قيل: إنهما اسم الله الأعظم، يقول -تعالى-: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ (1) ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ﴾ (2) الحي من أسماء الله، ومشتمل على صفة الحياة.

وأسماء الله نوعان:

نوع خاص بالله؛ لا يُسَمَّى به إلا هو، مثل: الله، الرحمن، خالق الخلق، مالك الملك، الضار النافع، المعطي المانع، رب العالمين، هذا يُسَمَّى به الله.

النوع الثاني: أسماء مشتركة: العزيز: من أسماء الله العزيز، والمخلوق يسمى العزيز: ﴿قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ﴾ (3) الحي، السميع، البصير؛ قال -تعالى-: ﴿إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (2)﴾ (4) ﴿يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ﴾ (5).

فالحي من أسماء الله المشتركة؛ يطلق على المخلوق: حي، ومن أسماء الله الحي، السميع البصير: مشتركة.

(1) - سورة البقرة آية: 255.

(2) - سورة الفرقان آية: 58.

(3) - سورة يوسف آية: 51.

(4) - سورة الإنسان آية: 2.

(5) - سورة يونس آية: 31.

شرح الإبانة الصغرى · الصفحة ٣٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الإبانة الصغرىص ٣٥٦