وقال:" قولهم: إنه مجاز، هذا طاغوت يجب كسره." دخل أهل البدع من قولهم: إنه مجاز، وقالوا: إن القرآن ليس كلام الله، بل هو مجاز، وإنما هو عبارة عن كلام الله.
صفات الله تعالى
يقول المؤلف:
صفات الله - تعالى-: ثم الإيمان بصفات الله - تبارك وتعالى -: بأن الله حي ناطق، سميع بصير، يعلم السر وأخفى، وما في الأرض والسماء، وما ظهر، وما تحت الثرى، وأنه حكيم عليم، عزيز قدير، ودود رؤوف رحيم.
يسمع ويرى، وهو بالمنظر الأعلى، ويقبض ويبسط، ويأخذ ويعطي، وهو على عرشه بائن من خلقه.
يميت ويحي، ويفقر ويغني، ويغضب ويرضى، ويتكلم ويضحك، لا تأخذه سنة ولا نوم، ما تسقط من ورقة إلا يعلمها، ولا حبة في ظلمات الأرض، ولا رطب ولا يابس، إلا في كتاب مبين.
نعم، هذه المسألة في صفات الله - عز وجل - صفات الله - عز وجل - هي التي وصف بها نفسه، أو وصفه بها الرسول - صلى الله عليه وسلم - في السنة، وأسماء الله الحسنى مشتملة على معان، مشتملة على الصفات؛ ليست جامدة، بل هي مشتقة.
كل اسم من أسماء الله مشتمل على صفة: "الله"- لفظ الجلالة- أعرف المعارف، وهو خاص بالله؛ لا يُسَمَّى به غيره، وهو لفظ فيه صفة الألوهية.
الرحمن: مشتمل على صفة الرحمة. العليم: مشتمل على صفة العلم ,القدير: مشتمل على صفة القدرة، وهكذا الحكيم: صفة الحكمة.