تقديم علي على عثمان في أي شيء، في الفضيلة لا في الخلافة، أما من قدم عليا على عثمان، في الخلافة، قال: فهو أضل ومن حمار أهله، وجاء عن أبي حنيفة أنه قال: من قدم عليا على عثمان، في الخلافة، فقد أذرى بالمهاجرين والأنصار، يعني احتقر رأي المهاجرين والأنصار.
فمن قدم عليا على عثمان، احتقر رأي المهاجرين والأنصار، وإنما التقديم يكون في أي شيء، في الفضل لا في الخلافة، هذه رواية عن الإمام أبو حنيفة، لكن روى عنه أنه رجع، ووافق الجمهور، على تقديم أيش؟ عثمان على علي، وأن ترتيبهم في الفضيلة كترتيبهم في الخلافة
فهم أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي، في الخلافة وفي الفضيلة، هذا هو الذي عليه الجماهير، لكن من قدم عليا على عثمان في الفضيلة، هذا نقول: إنه خلاف الصواب، لكن لا يضلل صاحبه، وإنما الذي يضلل ما هو؟ من قدمه في الخلافة هذا يضلل "في القضاء"؛ لأنه خالف إجماع الصحابة. نعم.
س: أحسن الله إليكم. وهذا أيضا سائل من الكويت يقول: ما معنى قول ابن رجب: الإسلام لا يزيد ولا ينقص؟
ج: لا هذه المسألة فيها خلاف بين أهل العلم، الإيمان يزيد وينقص، ولكن الإسلام هو العمل، يأتي في كلام الشيخ الراجح بعد هذه المسألة، الصواب أن الإسلام مثل الإيمان يزيد وينقص، وقال بعض أهل العلم: لا يزيد ولا ينقص، إنما هذه الزيادة والنقص في الإيمان دون الإسلام؛ لأن الإسلام هو العمل: صلاة، صوم، زكاة، حج، ما تزيد ولا تنقص.
والصواب: أن الإسلام يزيد وينقص مثل الإيمان.
س: أحسن الله إليكم. وهذا أيضا سؤال من الشبكة يقول: قول شيخ الإسلام: "الإيمان: قول القلب واللسان، وعمل القلب واللسان والجوارح"، فما الفرق بين قول اللسان وبين عمله، وكذلك الفرق بين عمل القلب وقوله، وجزاكم الله خيرا؟
ج: قول اللسان هو نطقه، النطق والإقرار، كأن يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله،?قراءة القرآن، الذكر، الدعوة، هذا قول اللسان، وقد يسمى عملا، يسمى قول اللسان عملا كما