تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البخاري -رضي الله عنه-معلقا مجزوما به، يعني الإنصاف من نفسه، ينصف الإنسان من نفسه، ويقول: الحق ولو على نفسه.

والإنفاق مع الإكثار، ينفق ولو كان ماله قليلا، وبذل السلام للعالم، يعني جميع الناس، كل من لقيه يسلم عليه، بعض الناس ما يسلم إلا على من يعرفه، ومن لم يعرفه لا يسلم عليه، لا، بذل السلام للعالم، “ ثلاث من كن فيه، فقد استكمل الإيمان، بذل السلام للعالم، والإنصاف من نفسه، والإنفاق مع الإكثار “ نقف على الاستثناء في الإيمان، وفق الله الجميع لطاعته، وصلى الله على محمد، وعلى آله وصحبه وسلم،

نعم. كل ما زاد الإنسان للأعمال الصالحة، إلى ما لا نهاية، كل ما زاد في الأعمال الصالحة، زاد في الإيمان، هل تستطيع أن تكثر من الأعمال الصالحة، وتقول: انتهت ولا ما تنتهي، ما تنتهي، إذا قرأت القرآن، زاد الإيمان، زدت زاد، وإذا زدت قرأته مرتين أو ثلاثة وهكذا، في نهاية ولا ما في نهاية.

تصدقت بدرهم، تصدق بمائة، ومائتين وألف ومليون، انتهى ولا في زيادة، في زيادة، وصلاة الليل، وصلاة الضحى، والدعوة إلى الله، دعوت اليوم إلى الله، مرة زاد إيمانك، لو دعوت مرتين، أو ثلاثين أو عشرة، أو مائة زاد، وهكذا بلا نهاية، نعم.

س: أحسن الله إليكم، هذا سائل من الشبكة، من الكويت، يقول: هل يضلل من يقدم عليا - رضي الله عنه - على عثمان في الفضل، وليس في الخلافة؟.

ج: هذه المسألة، ذكرها ابن عباس -رحمه الله-، وقال: إن هذه المسألة فيها خلاف، في تقديم علي، على عثمان، وروي عن الإمام أبي حنيفة، تقديم علي، على عثمان في الفضل، لا في الخلافة، ولكن انقرض هذا الخلاف، وروي عنه، ما يوافق الجمهور، و هذه المسألة، ليست ممن يضلل فيها المخالف، ما يقال: إنه ضال؛ لأنها مسألة خفيفة.

شرح الإبانة الصغرى · الصفحة ٣٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الإبانة الصغرىص ٣٠٩