تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعض الكفرة كذبوا النبي - صلى الله عليه وسلم - ﴿فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ (48)﴾ (1) ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ (105)﴾ (2) ﴿كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ (123)﴾ (3) ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ (141)﴾ (4) ﴿كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ (176)﴾ (5) كذبوا بألسنتهم أو بألسنتهم وقلوبهم.

فالمكذب ضد المصدق، المصدق هو الذي يقر، ويعترف بقلبه وينطق بلسانه، تصديق يكون بالقلب وباللسان، القلب يقر، ويعترف ويؤمن، اللسان ينطق، والجوارح تعمل، لا بد من هذا، إذن يقول المؤلف: "معناه التصديق بما قاله، وأمر به وافترضه ونهي عنه".

ما هي الأشياء التي فرضها، وقال: "من كل ما جاءت به الرسل، كل ما جاءت به الرسل من عند الله، ونزلت فيه كتب، من الأوامر نصدق بها، والنواهي كذلك، لكن كل أمة يجب عليها، أن تعمل بشريعة رسولها، والرسل دينهم واحد، هو التوحيد، و والشرائع مختلفة، كما قال الله تعالى: ﴿لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا﴾ (6) وقال -عليه السلام-: “ إنا معاشر الأنبياء إخوة علات ديننا واحد وأمهاتنا شتى “.

(1) - سورة المؤمنون آية: 48.

(2) - سورة الشعراء آية: 105.

(3) - سورة الشعراء آية: 123.

(4) - سورة الشعراء آية: 141.

(5) - سورة الشعراء آية: 176.

(6) - سورة المائدة آية: 48.

شرح الإبانة الصغرى · الصفحة ٢٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الإبانة الصغرىص ٢٩٩