تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نعم. يعني يقول: "إني ذكرت الأدلة والنصوص، من كلام العلماء، وأقوال النبي - صلى الله عليه وسلم - في التحذير والتخويف"، والإنذار من البدع، وما أمر به العلماء، من التمسك بالسنة، والتحفظ والتيقظ لها، والإقبال عليها، "ومجانبة من خالفها"، يعني البعد عن مخالفة السنة، "ومباينة من خرج عليها"، البعد يكون الإنسان مباينا لها، يعني مبتعدا، "بما اتجه لنا رسمه"، يعني كتابته.

يقول: ذكرت في هذه الآثار، الذي فتح الله علي، ورسمته لك، بما اتجه لنا رسمه، وسهل علينا ذكره، يعني هذه الأشياء اللي سهلت، واللي فيها نصوص أخرى، غير هذا، مما في بعضه كفاية وغنى، لمن أحب الله - عز وجل - خيره، وكان بقلبه أدب وحياء، لو قال: لمن أراد الله هدايته، كان أحسن، لمن أحب الله - عز وجل - خيره، يعني ممن وفقه للعمل الصالح، وصدر منه الخير، وهو البر والتقوى، وكان في قلبه أدب وحياء، نعم.

تمهيد

تمهيد: ونحن الآن ذاكرون، شرح السنة ووصفها، وما هي في نفسها، وما الذي إذا تمسك به العبد، ودان الله به سمي بها، واستحق الدخول في جملة أهلها، وما إن خالفه أو شيئا منه، دخل في جملة من عبناه، وذكرناه وحذرنا منه، من أهل البدع والزيغ، مما أجمع على شرحنا له، أهل الإسلام، وسائر الأمة، مذ بعث الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - إلى وقتنا هذا.

اللهم صل وسلم على نبينا محمد، يقول المؤلف -رحمه الله-: "بعد أن سردت لك الآثار"، مائتين وثلاثة وثلاثين أثر، في التحذير من البدع، والبعد عن أهلها، الآن سوف أذكر لك شرح السنة، يعني ما أثر عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - وصحابته، من العقائد والعبادات، سأذكر لك شرح السنة ووصفها، وصف السنة، وما هي في نفسها، يعني السنة عليه، وما الذي إذا تمسك به العبد، ودان الله به سمي بها.

ما الذي إذا تمسك به العبد، ودان الله، يعني عبد الله، وتدين بذلك، ما الشيء الذي إذا فعله الإنسان تدين به؟ سمي من أهل السنة، واستحق الدخول في جملة أهلها، أهل السنة، وما الذي إذا خالفه أو شيئا

شرح الإبانة الصغرى · الصفحة ٢٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الإبانة الصغرىص ٢٩٥