قد أتينا يا أخي -رحمك الله- ونفعنا وإياك بالعلم، واستعملنا به.
قال الشيخ: يعني ابن بطه، يا أخي -رحمك الله- وهذا من نصحه -رحمه الله-، حيث إنه يعلمك ويدعو لك بالرحمة، من نصحه تعليم ودعاء، يا أخي -رحمك الله-، نعم.
ونفعنا وإياك بالعلم، واستعملنا به، ووفقنا للسنة، وأماتنا عليها.
آمين، هذا دعاء عظيم قال: رحمك الله، ونفعنا وإياك بالعلم، واستعملنا به، بالعلم يعني جعلنا من يعمل بالعلم، ووفقنا للسنة، يعني العمل بالسنة، وأماتنا عليها، دعاء عظيم، فينبغي أن نؤمن عليه، نعم.
بجمل من أقاويل العلماء، وأخبار المصطفى - صلى الله عليه وسلم - في التحذير والتخويف، والإعداد. يعني يبين أن هذا سبق، كان في القسم الأول، يقول: أتينا يعني ذكرت لك، جمل من أقاويل العلماء، وأقوال المصطفى - صلى الله عليه وسلم - يعني اللي سبقت، وهي مائتين وثلاثة وثلاثين أثر أو حديث، بعضها أقوال العلماء وبعضها أحاديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في أي شيء؟ وفي التحذير والتخويف، والإعداد والإنذار، التحذير والتخويف، والإعداد -التهيئة-، والإنذار من البدع، من الوقوع في البدعة، نعم.
والإنذار من الوقوع في البدعة، وما أمروا به من التمسك بالسنة، والتحفظ لها، والإقبال عليها، ومجانبة من خالفها، ومباينة من خرج عليها، بما اتجه لنا رسمه، وسهل علينا ذكره، مما في بعضه كفاية وغنى، لما أحب الله - عز وجل - خيره، وكان بقلبه أدب وحياء.