تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والدعوة إلى الله، ونفع الناس بما تستطيعين، تكثري من الأعمال الصالحة ويكفي، نعم، نسأل الله لنا ولك الثبات.

س: أحسن الله إليكم، وهذا يقول: قول الشيعة: إن القرآن محرف، وقد وردت نصوص، بأن القرآن في آخر الزمان، لا يبقى منه شيء، أو كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - فهم يقولون: نحن في آخر الزمان، وقد ورد في الحديث أن العلم يرفع، وهو القرآن ينزع أو يمحى، فكيف يرد عليهم؟ وجزاكم الله خيرا.

ج: نعم، هم الشيعة، قالوا: إنه، مرفوع حتى في زمن الصحابة، ما بقى إلا الثلث، إن ما جاء في الحديث، أن القرآن يرفع في آخر الزمان، هذا من أشراط الساعة الكبار في آخر الزمان، إذا ترك الناس العمل به، رفع القرآن، رفع من صدور الرجال، ومن المصاحف -نعوذ بالله-، إذا تركوا العمل به، يصبح الناس، فلا يجدون في صدورهم آية، ولا في مصاحفهم آية.

هذا في آخر الزمان، بعد خروج الدجال، ونزول عيسى ابن مريم، وخروج يأجوج ومأجوج، أشراط الساعة الكبار، منها نزع القرآن من الصدور والمصاحف، ومنها هدم الكعبة، ومنها الدخان وطلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة، وهذا في آخر الزمان، الأشراط الكبار، ما خرجت الأشراط الكبار، حتى يقول: الرافضة هذا، ما خرج المهدي ولا الدجال، ولا نزل عيسى، هذا في آخر الزمان بعد ذلك، وهذا يدل على بطلان قول هؤلاء، نعم.

أحسن الله إليكم وأثابكم، وجعل ما قلته في ميزان حسناتكم، ونفعنا بعملكم، وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

حديث شيعتي الذبل الشفاه الخمص

بسم الله الرحمن الرحيم.

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى اله وصحبه أجمعين قال -رحمه الله تعالى-:

شرح الإبانة الصغرى · الصفحة ٢٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الإبانة الصغرىص ٢٨٥