تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

س: أحسن الله إليكم، يقول: قول من يقول: بأن الذي يرد على دعاة البدع، ويذب عن السنة، يعتبر مجاهدا في سبيل الله، هل هذا صحيح؟

ج: نعم، نوع من الجهاد في سبيل الله، الجهاد أنواع، أعلاه جهاد الكفار بالسلاح، وجهادهم بالمال، من الجهاد، جهاد أهل البدع، وجهاد الفساق بالإنكار عليهم، وجهاد النفس، فالجهاد أنواع، جهاد النفس، تجاهد نفسك؛ حتى تعبد الله مخلصا له الدين؛ وحتى تؤدي فرائض الله؛ وحتى تنتهي عن محارم الله؛ وحتى تقف عند حدود الله؛ وحتى تستقيم على دينك، هذا جهاد النفس أولا.

من لم يجاهد نفسه، لا يستطيع أن يجاهد غيره، جاهد نفسك أولا، ثم جهاد الكفار، جهاد الفساق وأهل البدع، بالرد عليهم، وبيان شبههم والتحذير منهم، ثم جهاد الكفار، والجهاد أنواع، جهاد النفس، جهاد الشيطان، جهاد الفساق وأهل البدع، ثم جهاد الكفار بالمال والنفس، نعم.

س: أحسن الله إليكم، هذه سائلة، تقول: كنت نصرانية، وبعد ذلك أسلمت، والحمد لله، ويوميا أصلي ركعتين، شكرا لله، على نعمة الإسلام، تقول: أريد معرفة هذه الصلاة -صلاة الشكر-، هل بدعة أم لا؟ أفتوني، وجزاكم الله خيرا.

ج: الحمد لله، الذي هداكِ للإسلام، نسأل الله لنا ولكِ الثبات على الإسلام، هذه نعمة عظيمة، نهنئك على هذا الخير العظيم، الذي منّ الله عليك به، فعليك أن تشكري الله، وعليك أن تستقيمي على دين الإسلام، وأن تكثري من الأعمال الصالحة، وأن تخالطي الأخوات، من أهل الخير، من أهل السنة والجماعة، وأن تحذري مخالطة المبتدعات، وأن تبتعدي عن أهل الكفر والضلال.

وأما صلاة ركعتين في كل يوم، لا أعلم لها أصلا، صلاة الشكر تكون مرة، يعني إذا صليت مرة، بأن هداك الله للإسلام، كفى وعليك بعد ذلك، أن تكثري من الأعمال الصالحة، النوافل ما تستطيعين، صلاة الليل وصلاة الضحى، والسنن والرواتب، سنة الوضوء، وتحية المسجد.

وكذلك صيام النوافل، يوم الاثنين والخميس، وثلاثة أيام من كل شهر، ويوم التاسع والعاشر من شهر محرم، وتسع ذي الحجة، وستة من شوال، ونوافل العمرة، نوافل الحج، والصدقات والإحسان إلى الناس،

شرح الإبانة الصغرى · الصفحة ٢٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الإبانة الصغرىص ٢٨٤