تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث يخرج قبل قيام الساعة قوم يقال لهم الرافضة

وقال علي بن أبي طالب، قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - “ يخرج قبل قيام الساعة قوم، يقال لهم الرافضة برءاء من الإسلام “.

نعم. وهذا رواه عبد الله بن الإمام أحمد في السنة، وفي صحته نظر؛ لأنه لو صح، لكان دليلا على كفر الرافضة، قال: علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - “ يخرج قبل قيام الساعة قوم، يقال لهم الرافضة “ تحس أن فيه يعني تسمية بأسمائهم، “ قوم يقال لهم الرافضة “ فيه صحة هذا الحديث نظر، “ يقال لهم الرافضة، برءاء من الإسلام “ يعني إنهم خارجون عن الإسلام، وهذا يحتاج إلى بحوث، لكنه لو يصح لكان دليلا على كفر الرافضة،

نعم. وفق الله الجميع لرضاه، ورزق الله الجميع تقواه، و صلى الله على محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.

أحسن الله إليكم وأثابكم، ونبدأ بالأسئلة التي جاءت عن طريق الشبكة.

س: هذا يقول فضيلة الشيخ: إذا كان الشخص يظهر الدعوة إلى السنة، غير أن له بطانة من أهل الأهواء، هل يحذر منه من يعرف حقيقة أمره؟ وإذا سكت فهل يخرج من التبعة؟.

ج: نعم، هذا الرجل الذي يزعم أنه من أهل السنة، أو يظهر السنة، وله بطانة من أهل البدع، ينصح أولا، ينصح فينفر، فيحذر منه، وكما سمعنا في الآثار والنصوص، اللي مرت الكثيرة، تحذير من أهل البدع، وأن كثيرا من هذه الآثار، التي مررنا فيها، أن من تبع جنازة مبتدع، لا يصلون عليه، ومن زاره كذلك لا يصلون عليه، ومن جلس معه لا يصلون عليه.

وهؤلاء يتخذهم بطانة له -أهل الأهواء-، فهذا ينصح، فإن لم يقبل النصيحة، فإنه يهجر، ولا يسلم عليه، ولا تجاب دعوته، ولا يزار، حتى يتوب من جعل أهل الأهواء بطانة له، فالواجب إبعاده عن أهل الأهواء، وما جعلهم بطانة له، إلا لمرض في قلبه، نسأل الله السلامة والعافية، كيف يتخذ أهل البدع، وأهل الفسق وأهل الكفر بطانة له. نعم.

شرح الإبانة الصغرى · الصفحة ٢٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الإبانة الصغرىص ٢٧٩