تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" نيف" هذا مأخوذ من الحديث، هذا المقال لعلي بن أبي طالب، مأخوذ من الحديث: “ افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، واختلفت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة “.

هنا قال: تفترق هذه الأمة على نيف وسبعين. والنيّف: العدد من ثلاثة إلى عشرة، مثل البضع، يعني: يزيد على السبعين، ولا يصل إلى الثمانين، والحديث دال على أن النيف ثلاثة، ستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة، فالنيف ثلاثة، يقول: ستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة، شرها فرقة تنتحل حبنا أهل البيت، تنتحل: يعني تزعم وتدعي حبنا، وتخالف أمرنا.

يقول: شر فرق هذه الأمة فرقة تدعي حبنا أهل البيت، والمتكلم علي، حبنا أهل البيت، وتخالف أمرنا، فيدعون حبنا، ونفارقها، ويخالفون أمرنا، وهم الرافضة، نعم، فدل على أن الرافضة من شر الفرق. نعم.

حديث يهلك فيَّ رجلان

وقال علي بن أبي طالب -رضي الله تعالى عنه-: يهلك فيَّ رجلان: محب مفرط، ومبغض مفتر.

نعم، وهذا واقع، هذه المقالة قال: يهلك فيّ رجلان: محب مفرط، ومبغض مفتر. فالمحب المفرط الرافضة والسبئية الذين جعلوا عليا، الذين قالوا بعصمة علي، قالوا: هو العصمة، وقالوا: إنه إمام، الإمام المعصوم، والمخطئة كذلك، أحبوه وأفرطوا في حبه، وهم يزعمون أن جبريل أرسله الله إلى علي، فخان وأوصل الرسالة إلى محمد، ويقولون: خان الأمين جبريل، وصدها -يعني الرسالة- عن حيدرة، عن علي، هؤلاء يزعمون أنهم محبون، لكنهم مفرطون، الإفراط هو الزيادة، زادوا حتى جعلوه نبيا، والسبئية يزعمون أنهم يحبونه أتباع عبد الله بن سبأ اليهودي حتى

سجدوا له، وقالوا: أنت الإله، عبدوه، فلما رأى ذلك، حفر حفرا في الأرض، خد أخدودا، وجاء بالحطب وأبرمها نارا، وألقاهم فيها.

وقال:

شرح الإبانة الصغرى · الصفحة ٢٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الإبانة الصغرىص ٢٧٦