حديث سيأتي قوم لهم نبز يقال لهم الرافضة
وقال علي بن أبي طالب -رضي الله تعالى عنه-: “ قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - سيأتي قوم لهم نبز، يقال لهم: الرافضة، أين لقيتهم فاقتلهم؛ فإنهم مشركون. قلت: يا رسول الله، وما العلامة فيهم؟ قال: يقرضونك بما ليس فيك، ويطعنون على السلف “.
وهذا لم يذكر المُخرِّج، لكن في صحته نظر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - لكن على فرض صحته يقول: قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - "سيأتي قوم لهم نَبَز" يعني: لقب، يقال لهم: الرافضة، سيأتي قوم لهم لقب، يعني: يلقبون بالرافضة.
يخاطب النبي - صلى الله عليه وسلم - عليا يقول: "أين لقيتهم فاقتلهم؛ فإنهم مشركون". وهذا صريح في الرافضة، قال: قلت: وما العلامة فيهم؟ ما علامتهم؟ قال: "يقرضونك أو يقرِّضونك بما ليس فيك"، يعني: يثنون عليك بما ليس فيك، ويطعنون على السلف، هذه علامتهم، علامتهم يثنون على أهل البيت بما ليس فيهم، بأن يزيدوا في مدحهم، ويطعنون على السلف من الصحابة.
هذا لو صح لكان صريحا في كفر الرافضة، لكن هذا يحتاج إلى ثبوت الحديث، والمؤلف ما ذكر سنده هنا، يُرجع إلى سنده لعله في "الإبانة الكبرى"، ثم ينظر فيه، وينظر أيضا في تخريجه، مَن خرَّجه، والأقرب أنه لا يثبت، الأقرب أنه لا يصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولو صح لكان فيصلا في كفر الرافضة، لو صح لكان صريحا في كفر الرافضة، ما فيه إشكال، وأنهم مشركون، ولم يحصل أدنى شك، ولكن في ثبوته نظر. نعم.
حديث سيأتي قوم لهم نبز يقال لهم الرافضة
وقال علي -رضي الله تعالى عنه-: تفترق هذه الأمة على نيف وسبعين فرقة، شرها فرقة تنتحل حبنا، وتخالف أمرنا.