تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نعم، وهذا الأثر عن أبي خالد الأحمر، وأيضا هذا مخرجه من أهل البيت، قال: سألت عبد الله بن الحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - عن أبي بكر وعمر، فقال: صلى الله عليهما، والصلاة أصح ما قيل فيها: ثناء الله على عبده في الملأ الأعلى، فهي دعاء وسؤال الله أن يثني عليهما في الملأ الأعلى.

قال: "ولا صلى على من لا يصلي عليهما". دعاء، الرافضة لا يصلون عليهما، فهو يدعو على الرافضة.

"ونحن غدا برآء": نحن -معشر أهل البيت- برآء ممن جعلنا طعمة، ممن جعل أهل البيت طعمة له، يعني: جعلهم طعمة له، يزعم أنه يحب أهل البيت، ويسب الصحابة، فجعلهم طعمة له، كأنهم طعمة، مضغة يمضغهم الناس في أفواههم، ويتأكلون بهم، يجعلون أهل البيت طعمة، وجعلوا محبة أهل البيت تقية، وأهل البيت برآء منهم. نعم.

حديث مَن فضلنا على أبي بكر وعمر فقد برئ من سنة جدنا

وقال محمد بن علي بن الحسين: مَن فضلنا على أبي بكر وعمر فقد برئ من سنة جدنا - صلى الله عليه وسلم - ونحن خصماؤه غدا عند الله - عز وجل -.

وهذه المقالة -أيضا- من أهل البيت، مأخوذة من أهل البيت، قال محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب: مَن فضلنا على أبي بكر وعمر -يعني: من فضل عليا وآل البيت على أبي بكر وعمر- فقد بريء من سنة جدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - الرسول - صلى الله عليه وسلم - جدهم؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - زوَّج عليا فاطمة، وأنجبت له الحسن والحسين، فيكون الحسن والحسين جدهما النبي - صلى الله عليه وسلم - وعبد الله بن الحسين والحسين من سلالة الأولاد الحسن والحسين، فيكون جدهما النبي - صلى الله عليه وسلم -.

فيقول محمد بن علي بن الحسين: مَن فضلنا على أبي بكر وعمر فقد بريء من سنة جدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. لأنه جد الحسن والحسين.

"ونحن خصماؤه غدا عند الله -عز وجل-". وهذا يدل على أن الرافضة مفترون على الله. نعم.

شرح الإبانة الصغرى · الصفحة ٢٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح الإبانة الصغرىص ٢٧٤