حتى إن بعض الشيعة ألف كتابا وسماه "فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب"، أثبت فيه أن كتاب الله محرف، نعوذ بالله، أليس هذا مصادم لقول الله تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9)﴾ (1)؟.
وهذا يؤلف كتابا يسميه "فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب"، ألا يكون هذا تكذيبا لله؟ وهذا ردة، نعوذ بالله.، نعم.
حديث لا أنالني الله شفاعة محمد إن لم أتقرب إلى الله بحبهما
وقال جابر بن رفاعة: سألت جعفر بن محمد - رضي الله عنه - عن أبي بكر وعمر -رضي الله تعالى عنهما-، فقال: لا أنالني الله شفاعة محمد إن لم أتقرب إلى الله بحبهما والصلاة عليهما.
نعم، جابر بن يزيد بن رفاعة العجلي يقول: إنه سأل جعفر بن محمد، وهو من أهل البيت، جعفر بن علي بن الحسين، وهو جعفر بن محمد الصادق، المعروف بجعفر بن محمد الصادق، وهو رجل صالح، وأهل البيت كلهم صالحون، ولكن الشيعة شوهوا تاريخهم، وأفسدوا تاريخ أهل البيت.
وجعفر بن محمد هذا يسمى جعفر بن محمد الصادق، وهو إمام، جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، المعروف بجعفر الصادق، سأله جابر عن أبي بكر وعمر، فقال: لا أنالني الله شفاعة محمد - صلى الله عليه وسلم - إن لم أتقرب إلى الله بحبهما والصلاة عليهما. الصلاة يعني: الدعاء.
ويقول: يبين أنه يتقرب إلى الله بحبهما والدعاء لهما، فكيف بعد ذلك يأتي الرافضة ويسبون الشيخين أبا بكر وعمر ويشتمونهما؟! نعم.
حديث أبرأ من كل من ذكرهما إلا بخير
(1) - سورة الحجر آية: 9.