حديث الرافضة أشهد إنهم لمشركون
وقال سليمان بن قرم الضبي: كنت عند عبد الله بن الحسين بن الحسن، فقال له: رجل أصلحك الله، من أهل قبلتنا أحد ينبغي أن نشهد عليه بشرك؟ قال: نعم، الرافضة، أشهد إنهم لمشركون، وكيف لا يكونون مشركين؟ ولو سألتهم: أذنب النبي -صلى الله عليه وسلم-؟ لقالوا: نعم، وقد غفر الله له ما تقدم وما تأخر، ولو قلت لهم: أذنب علي؟ لقالوا: لا، ومن قال ذلك فقد كفر.
وهذا الأثر عن سليمان بن قرم الضبي يقول: كنت عند عبد الله بن الحسين بن الحسن، وهو من أهل البيت، هذه المقالة من أهل البيت، شهادة، شهادة من أهل البيت، شهادة على كفر الرافضة، وأنهم أهل شرك، وأهل كفر.
قال له رجل: أصلحك الله، مِن أهل قبلتنا أحد ينبغي أن تشهد عليه بالشرك؟ يعني: هل يشهد على أحد من أهل القبلة بالشرك؟ قال: نعم، الرافضة، أشهد أنهم مشركون. هذه شهادة ممن؟ من رجل من أهل البيت، من عبد الله بن الحسين بن الحسن، يشهد أن الرافضة مشركون.
" أشهد أنهم مشركون"، ثم قال: وكيف لا يكونون مشركين وهم يشهدون على النبي - صلى الله عليه وسلم - مذنب، وعلي غير مذنب؟ ففضلوا عليا على النبي - صلى الله عليه وسلم - لو سألتهم: أذنب النبي -صلى الله عليه وسلم-؟ لقالوا: نعم. والله -تعالى- يقول في كتابه: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ (1).
ولو قلت لهم: أذنب علي؟ لقالوا: لا، ومن قال ذلك فقد كفر.
فالرافضة إذا قلت لهم: هل النبي - صلى الله عليه وسلم - أذنب؟ يقولون: نعم، أذنب. وإذا قلت: هل أذنب علي؟ يقولون: لا، ما أذنب علي. والذي يقول: إن علي مذنب يكفر، والذي يقول: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - مذنب ما يكفر!
فإذن، فضلوا عليا على النبي - صلى الله عليه وسلم - فلذلك حكم عليهم بأنهم مشركون، وهو من أهل البيت، هذه شهادة من أهل البيت، دل على أن دعواهم محبة أهل البيت كذب وزور. نعم.
(1) - سورة الفتح آية: 2.