هذا المهدي المنتظر محمد بن الحسن، أبوه الحسن مات عقيما ولم يولد له، ما له ولد من الأساس، عقيم، فاختلقوا له ولدا وأدخلوه السرداب، وقالوا: إنه المهدي المنتظر، ولا فيه جهاد حتى يخرج المهدي المنتظر، وينادي مناد من السماء: اتبعوه، وبعد ذلك يبدأ الجهاد والقتال بالسيف، وإلى الآن فيه خشب.
لكن قالوا: مسألة الوصاية الآن، الوصاية، ولاية الفقيه، لما جاء الخميني صار هو ولاية الفقيه ينوب عنه حتى يخرج المهدي.
فالمقصود أن الشعبي يقول: نظرت في الأهواء والبدع، وكلمت أهلها، فلم أرَ قوما أقل عقلا من الخشبية، كيف يقبلون هذه الترهات؟ لو كان عندهم عقول سليمة ما قبلوا هذه الترهات الباطلة، وأنه رجل شخص مغوب مات عقيما، ولم يولد له، ويختلقون له ولدا، ويدخلونه السراب، ويقولون: هو الإمام المنتظر، ولا فيه جهاد ولا كذا، وهو إمامهم المعصوم الذي يعملون بتشريعاته إذا خرج، وهو شخص موهوم لا حقيقة له. نعم.
حديث قيل للحسن إن الشيعة يزعمون أن عليا يرجع
وقال عاصم بن ضمرة: قلت للحسن بن علي: إن الشيعة يزعمون أن عليا يرجع. فقال: كذبوا، لو علمنا ذلك ما تزوج نساؤه، ولا قسمنا ماله.
نعم، عاصم بن ضمرة السلوري الكوفي يقول: قلت للحسن بن علي بن أبي طالب: إن الشيعة يزعمون أن عليا يرجع. هذه يسمونها مسألة الرجعة عند الشيعة، يقولون: علي في السحاب، وسيرجع مرة ثانية، يقولون: عليّ ما مات، هو في السحاب وسيرجع، هذه مسألة الرجعة.
ولهذا تجدون في كتب الرجال -رجال الحديث- يقولون: فلان يقول بالرجعة، رافضي يقول بالرجعة، أيش معنى: يقول بالرجعة؟ ما معنى يقول بالرجعة؟ أي يقول: إن عليا سيرجع، وهذا يكون رافضيا لا تُقبل روايته.