يعني: وعد الشيخ عبد العزيز -حفظه الله تعالى- أن يجيب على الأسئلة التي لم يُجَبْ عليها لاحقا -إن شاء الله تعالى-؛ ولذلك سنجتهد -إن شاء الله- على كتابتها، ثم يجيب عليه الشيخ وترسل إلى الإخوة.
س: هذا يقول: فضيلة الشيخ، أنا رجل -هذا من الكويت- يقول: أعمل في السلك العسكري، وقد تفوتني الصلوات بسبب استلامي واجبا من الواجبات -مثلا صلاة الفجر- حتى تطلع الشمس، والعصر حتى المغرب، حيث كل واحد من أصحابي عليه واجبات، أفيدوني جزاكم الله خيرا؟
ج: ما أدري هذا الواجب ما هو؟! إن كان الواجب -مثلا- إنقاذ الناس من هلكة، أو إنقاذهم من حريق، أو ما أشبه ذلك، ضرورة في وقت الصلاة نعم، هذا عذر، ويكون معذورا في هذه الحالة.
أما إذا كان ما فيه ضرورة فيجب أن يتناوبوا، يحب أن يؤدي الصلاة في وقتها، ولا يجوز التأخير، فهذا الواجب فيه تفصيل، إن كان الواجب فيه إنقاذ معصوم من هلكة، كأن يكون ينقذ حريقا، ولا يستطيع أن يطفئ الحريق إلا بأن تفوته الصلاة، إما أن يحترق هؤلاء أو يكون تسبب في عصمة دمائهم، أو تفوته الصلاة، فهذا معذور.
أما إذا كان دون ذلك، مسألة كونه مستلما، أو كونه ماسكا محل، هذا ليس له وجود فيما بينهم، يصلي هؤلاء، ثم يمسك عن صاحبه ويصلي، يصلون جماعة اثنين، ثلاثة، ولا يؤخروا الصلاة عن وقتها، فهذا فيه تفصيل، إذا كان العمل الذي يعمله وقد تفوته الصلاة إنقاذ مسلم من هلكة ولا يستطيع هذا، إما أن ينقذه وإما أن تفوته الصلاة، فهذا عذر، أما إذا كان دون ذلك فإنهم يتناوبون، ويصلون الصلاة في وقتها. نعم.
س: هذا يقول: يا شيخ، واجبي هو حماية أجواء البلاد؟
ج: يتناوبون، الحمد لله، يتناوبون، يصلون ثلاثة أو أربعة، والباقي يحرسون، فإذا انتهوا مسك هؤلاء يحمون الأجواء، والتانيين يصلون، وهكذا.
أحسن الله إليكم.